ملتقــى أسبـار

نادي تفكير (منظمة غير ربحية) يضم أكثر من 100 مفكّر وخبير سعودي، من تخصصات علمية وخبرات متنوعة ، يصدر تقارير منتظمة في المجتمع والتنمية فضلاً عن التقـارير الخاصة التي تبحث في قضايا تنموية مختلفة.
للملتقى نظامه الأساسي ولوائحه الداخلية، وتشرف على إدارته وتحـــديد سياســـاته هيئة إشرافية لا يقل عدد أعضائها عن أحد عشر عضواً، بالإضافة إلى الأمانة العامـــة.

صناعة الأدوية في المملكة وتوطينها.. واقعها والتحديات التي تواجهها

(9/6/2019م)‏

-الورقة الرئيسة: د. عادل الهرف ‏
-التعقيب الأول: د. نزيه العثماني
-التعقيب الثاني: د. ياسر العبيداء
-متابع للقضية: د. فهد الزامل ‏
-إدارة الحوار: د. مها المنيف ‏
أشارت الورقة الرئيسة إلى أن لدى المملكة 42 مصنعا مرخصا ‏للأدوية، وأن القطاع الصيدلاني في المملكة يعد سوقاً واعداً لديه العديد من ‏مقومات وفرص النجاح يتمثل أهمها في: السمعة الجيدة للمنتجات السعودية، ‏والدعم الحكومي اللامحدود لتنمية القطاع الصيدلاني عبر منح التسهيلات ‏لإنشاء المصانع في المدن الصناعية، واستحداث العديد من البرامج التي ‏تزامن اطلاقها مع رؤية المملكة 2030 والتي تهدف لتسهيل الإجراءات ‏اللوجستية ودعم التصدير الخارجي للمنتجات المحلية بهدف المشاركة في ‏الناتج المحلى. بجانب الاحتياج الصحي الكبير والمتنامي للأدوية والمنتجات ‏الطبية، والتوجه المتزايد لشراء الأدوية الجنيسة. ‏
وفي المقابل فهناك بعض التحديات التي قد تحد من مدى مشاركة ‏الصناعات الدوائية في الناتج القومي ومن أبرزها: قلة حصة المنتجات ‏الوطنية في المناقصات الحكومية، وعدم الثقة بالمستحضرات الجنيسة من ‏قبل الممارسين الصحيين، وسوء التخطيط في تحديد الاحتياج الوطني من ‏الأدوية، وعدم كفاءة بعض المجالس الإدارية، وعدم الجدية في الرغبة ‏بالتوسع خارجياً، والتصنيع التعاقدي مع شركات عالمية لتسويق ‏مستحضراتها المبتكرة، وتحديد النطاق التصنيعي، فضلاً عن ضعف نسبة ‏التطوير في هذه المصانع الدوائية. ‏
وركز التعقيب الأول على متطلبات التصنيع والتوطين في قطاع ‏الصناعات الدوائية، بينما أكد التعقيب الثاني على أن دعم الصناعات الدوائية ‏هو الضامن الرئيسي للأمن الدوائي الوطني. ‏
وتضمنت المداخلات حول القضية المحاور التالية:‏
‏•‏ واقع الصناعات الدوائية السعودية ومدى كفايتها. ‏
‏•‏ التعريف بالأدوية الجنيسة. ‏
‏•‏ التكافؤ الكيميائي بين الدواء الأصلي والدواء الجنيس. ‏
‏•‏ التحديات التي تواجه الصناعات الدوائية السعودية. ‏
‏•‏ أهمية تأهيل الكوادر الوطنية في مجال الصيدلة والصناعات ‏الدوائية. ‏
‏•‏ تأثير التقنية الحديثة في تطوير صناعة الأدوية بالمملكة. ‏
‏•‏ توطين صناعة الأدوية في المملكة. ‏
واتفقت غالبية المداخلات على أهمية توطين صناعة الأدوية في ‏المملكة وكونها ضرورة أمنية ملحة، في حين تباينت وجهات النظر حول ‏التحديات الفعلية التي تواجه الصناعات الدوائية السعودية في الوقت ‏الحاضر. ‏
ومن أبرز التوصيات التي انتهي إليها المتحاورون في ملتقى أسبار ‏حول قضية صناعة الأدوية في المملكة وتوطينها، ما يلي:‏
‏1-‏ تعزيز الثقة في المنتج الدوائي المحلي وتتويج ذلك بقرار حكومي بإعطاء ‏الأولوية لهذه الأدوية في المناقصات الحكومية وضمان ترسية 50% ‏من المناقصات على المصانع الوطنية. ‏
‏2-‏ تشجيع الشركات الدوائية العالمية واستقطابها للمساهمة في توطين ‏صناعة الأدوية محليا، ووضع خطط ومحفزات اقتصادية للمصنع ‏العالمي للاستثمار في هذا القطاع الحيوي، وإعفاء الشركات العالمية ‏المصنعة محليا من الرسوم. ‏
‏3-‏ تعزيز الأمن الدوائي الوطني من خلال وضع خطة وطنية متكاملة بما ‏يتناسب مع رؤية ٢٠٣٠ تشتمل على:‏
-إنشاء جهاز يعنى بتطوير منظومة المخزون الاحتياطي الدوائي ‏كما وكيفاً. ‏
-دعم التصنيع الدوائي المحلي. ‏
-دعم الكوادر البشرية السعودية. ‏
-تطوير البحث العلمي والمراكز البحثية.‏
لمتابعة موضوع (صناعة الأدوية في المملكة وتوطينها.. واقعها ‏والتحديات التي تواجهها ) كاملاً يُرجي الدخول للرابط التالي:‏‎ ‎bit.ly/2LEgbT6‎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top