ملتقى أسبار: التقرير رقم (468): مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية وأمن الخليج
27 يونيو 2026

:تمهيد
:المحتويات
:الملخص التنفيذي
أصدر ملتقى أسبار تقريره العلمي رقم (468) بعنوان “مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية وأمن الخليج”، الذي يقع في 38 صفحة، وشارك في إثراء نقاشاته 27 خبيرًا ومختصًا، متناولًا الأبعاد السياسية والأمنية والاستراتيجية لمذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية، وانعكاساتها المحتملة على أمن الخليج، في ضوء التحولات المتسارعة التي تشهدها البيئة الإقليمية والدولية.
واستند التقرير إلى الورقة الرئيسة التي أعدها رئيس ملتقى أسبار الدكتور فهد العرابي الحارثي، والتي تناولت طبيعة مذكرة التفاهم وحدودها، ومستقبل السلام في المنطقة، وأثرها على أمن الخليج، والسيناريوهات المحتملة لمسار العلاقات الأمريكية – الإيرانية، مؤكدة أن المذكرة تمثل إطارًا لإدارة الصراع والحد من التصعيد أكثر من كونها تسوية نهائية، وأن نجاحها يرتبط بمدى الالتزام بتنفيذها وتحقيق تحول فعلي في السلوك الإقليمي للأطراف المعنية.
وأثرى التقرير تعقيبان علميان؛ الأول للأستاذ سليمان بن عبدالعزيز العقيلي، الذي تناول القيود البنيوية المؤثرة في تنفيذ المذكرة، ودور المتغيرات الاقتصادية والتحولات الداخلية في إيران، وأهمية توظيف الأدوات الاقتصادية الخليجية لتعزيز الاستقرار، إضافة إلى إبراز الدور السعودي في إعادة تشكيل معادلات الأمن الإقليمي. فيما قدم الدكتور مطير سعيد الرويحلي قراءة ركزت على انعكاسات المذكرة على أمن الخليج، وأهمية تطوير منظومة الأمن الجماعي الخليجي، وتعزيز القدرات الدفاعية وحماية البنية التحتية الحيوية، مع استعراض أبرز الإيجابيات والمخاطر المرتبطة بالتفاهمات الأمريكية – الإيرانية.
كما ضم التقرير سلسلة من المداخلات العلمية التي ناقشت الأبعاد الاستراتيجية للمذكرة، وموقع الخليج في الصراع الأمريكي – الإيراني، ومستقبل السلوك الإيراني، ومتطلبات إعادة بناء المنظومة الأمنية الخليجية، وتعزيز الأمن الجماعي، وتطوير الشراكات الأمنية، وحماية أمن الطاقة والممرات البحرية، وبناء القدرات الاستراتيجية لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات، من أبرزها إنشاء مركز خليجي موحد للإنذار المبكر وتقييم المخاطر، وتعزيز التكامل الدفاعي بين دول مجلس التعاون، وتبني استراتيجية خليجية موحدة للتعامل مع إيران تجمع بين الحوار والتعاون المشروط والردع، إلى جانب تطوير سيناريوهات استباقية للتعامل مع مختلف مآلات التفاهمات الأمريكية – الإيرانية، وتسريع البدائل اللوجستية لمضيق هرمز، وتنويع الشراكات الدولية، وتعزيز القدرات التقنية والاستخباراتية، بما يسهم في ترسيخ أمن الخليج واستقراره واستدامة مصالحه الاستراتيجية.
للاطلاع على التقرير وتحميله اضغط هنا: التقرير-رقم-468-مذكرة-التفاهم-الأمريكية-الإيرانية-وأمن-الخليج-3_.pdf



