ملتقى أسبار: التقرير رقم (458) دور التصميم والتخطيط العمراني في الارتقاء بالبيئات التعليمية بصفتها بيئاتٍ محفزة على الإبداعِ والابتكارِ
2 أبريل 2026

:تمهيد
:المحتويات
:الملخص التنفيذي
أكد تقرير حديث لملتقى أسبار أن مستقبل التعليم لم يعد مرتبطاً بالمناهج وأساليب التدريس فحسب، بل أصبح مرهوناً بجودة التصميم المعماري والتخطيط العمراني للبيئات التعليمية، باعتبارهما عاملين حاسمين في تحفيز الإبداع والابتكار لدى الطلاب.
وأوضح التقرير رقم (458) أن النموذج التقليدي للمدرسة، القائم على الفصول المغلقة والتلقين، لم يعد قادراً على مواكبة التحولات الرقمية والمعرفية المتسارعة، مشيراً إلى ضرورة إعادة تعريف المدرسة بوصفها بيئة حياة متكاملة تشمل التعلم والتفاعل الاجتماعي والبحث والتجريب.
ودعا المشاركون إلى دمج المدرسة ضمن النسيج العمراني للأحياء السكنية، بما يعزز الوصول الآمن، ويشجع الحركة، ويخلق مساحات تعليمية مفتوحة تدعم التجربة التعليمية خارج حدود الفصل. كما شددوا على أهمية المرونة في التصميم، وتوظيف التقنيات الحديثة، والاستفادة من المساحات الخضراء والفراغات المتعددة.
وخلص التقرير إلى أن التكامل بين التخطيط العمراني والتصميم المعماري والمنظومة التعليمية يمثل شرطاً أساسياً لبناء بيئات تعليمية جاذبة، قادرة على تنمية المهارات، وإطلاق طاقات الإبداع لدى الأجيال القادمة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تعرف على رؤى الخبراء وتوصياتهم للمستقبل التعليمي في المملكة: https://urlink.ai/LwtVRQ



