ملتقى أسبار: التقرير رقم (474): التحول إلى المدن الذكية من هندسة التقنية إلى إعادة تشكيل الحياة الحضرية – مدينة الرياض نموذجاً
3 August 2026

Intro:
Content:
Lorem Ipsum:
مع تسارع التوسع الحضري وتزايد الاعتماد على التقنيات الرقمية، تتجه المدن إلى تبني نماذج أكثر ذكاءً في إدارة الخدمات ورفع جودة الحياة. وفي المملكة، تستهدف مدينة الرياض رفع نسبة استخدام النقل العام إلى 30% بحلول عام 2030، فيما يشمل برنامج المدن الذكية 17 مدينة تمثل نحو 72% من سكان المملكة، في إطار جهود تعزيز الاستدامة وكفاءة إدارة المدن.
ويناقش التقرير العلمي لملتقى أسبار رقم (474)، بعنوان “التحول إلى المدن الذكية: من هندسة التقنية إلى إعادة تشكيل الحياة الحضرية – مدينة الرياض نموذجًا”، هذه التحولات في 52 صفحة، بمشاركة 26 خبيرًا ومختصًا، مستعرضًا واقع المدن الذكية في المملكة، وأبرز التحديات والفرص المرتبطة بالتحول الحضري.
ويبرز التقرير أن المدينة الذكية لا تُقاس بحجم التقنيات المستخدمة، بل بقدرتها على تحسين جودة الحياة، وتعزيز كفاءة الخدمات، ودعم الاستدامة، مستشهدًا بتجربة الرياض التي تحتل المرتبة 30 عالميًا في مؤشر المدن الذكية.
ويوصي التقرير بالانتقال من الرقمنة الخدمية إلى التحول الحضري الشامل، وتطوير إطار وطني لمؤشرات أداء المدن الذكية، وتعزيز حوكمة البيانات والأمن السيبراني، إلى جانب التوسع في تطبيق “المختبرات الحضرية” قبل تعميم المبادرات على مختلف المدن.
للاطلاع على التقرير وتنزيله: التقرير-رقم-474-التحول-إلى-المدن-الذكية-من-هندسة-التقنية-إلى-إعادة-تشكيل-الحياة-الحضرية-مدينة-الرياض-نموذجا_.pdf



