“أسبار” يناقش تحويل الرسائل الجامعية إلى حلول وطنية

يناير 27, 2026

:تفاصيل الخبر

دعا خبراء وأكاديميون سعوديون خلال ندوة افتراضية نظمها “ملتقى أسبار”، مساء الاثنين 26 يناير 2026، إلى إحداث تحول جذري في مسار الدراسات العليا، محذرين من “النطنطة البحثية” ومطالبين بتوجيه الرسائل العلمية لخدمة قضايا التنمية والاقتصاد وفق رؤية المملكة 2030.
الندوة التي حملت عنوان “الرسائل العلمية في برنامج الدراسات العليا: نحو التجديد وتفعيل الأثر التنموي”، وأدارتها الدكتورة فوزية البكر، شهدت تشخيصاً من أ.د. عبد الله البريدي، الذي انتقد هشاشة بعض البحوث واصفاً إياها بـ “رغوة اللبن”، داعياً لردم الفجوة بين الجامعات والجهات المستفيدة التي تلجأ غالباً للاستشارات الأجنبية، ومشدداً على بناء جسور الثقة مع الكفاءات المحلية.
وفي سياق الأصالة، أكد د. خالد الديعان ضرورة أن تقدم رسائل الدكتوراه إضافة معرفية مبتكرة، مقترحاً كسر عزلة الأقسام العلمية وتمويل البحوث النوعية عبر الكراسي العلمية لضمان جدّيتها.
ومن منظور عملي لربط البحث بالسوق، طرح د. محمد الثقفي خارطة طريق لـ “تثمير المخرجات” عبر إنشاء “بنك للتحديات” يجمع مشكلات القطاعين العام والخاص لتكون منطلقاً للرسائل، مع دمج “التفكير التصميمي” لضمان قابلية التنفيذ.
فيما ركزت أ. د. ثمراء الشهراني على “حكمة التمويل”، داعية لربط المنح البحثية بالأولويات الوطنية كالصحة والاستدامة، لضمان تحول البحوث من مجرد أوراق أكاديمية إلى منتجات وسياسات تخدم الاقتصاد الوطني.
وخلصت الندوة إلى أن الأثر التنموي لن يتحقق إلا بشراكة فاعلة بين الطالب والجامعة وسوق العمل، لنقل الرسائل من أرفف المكتبات إلى ميادين التنمية.

 

لمشاهدة الندوة على يوتيوب: https://www.youtube.com/live/NrXrAK1IulQ

:آخر الأخبار

“أسبار” يناقش تحويل الرسائل الجامعية إلى حلول وطنية

ملتقى أسبار ينظم ندوة بعنوان: “الرسائل العلمية في برنامج الدراسات العليا: نحو التجديد وتفعيل الأثر التنموي”

91 مليار ريال سنوياً.. “ملتقى أسبار” يكشف الفاتورة الباهظة للأمراض المزمنة ويدعو لتحويل البوصلة نحو الوقاية

Scroll to Top