​ ندوة “قراءة في مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة حول حل الدولتين”

سبتمبر 25, 2025

:تفاصيل الخبر

نيويورك تُعيد إشعال شمعة الأمل: العالم يدعم حل الدولتين في وجه العزلة الإسرائيلية

​عقد ملتقى أسبار مساء الأربعاء الموافق 24 سبتمبر، ندوة بعنوان “قراءة في مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة في حل الدولتين”، بمشاركة نخبة من المتخصصين والمعنيين، وأكدت الندوة على أن العالم يشهد تحولًا جيوسياسيًا ودوليًا كبيرًا لصالح القضية الفلسطينية، مع تزايد الدعم الدولي لحل الدولتين.

إجماع عالمي ودور سعودي فرنسي بارز:

أشار المشاركون إلى أن إعلان نيويورك الأخير، الذي شهد اعتراف 151 دولة بالدولة الفلسطينية، فحل الدولتين هو الطريق الوحيد للخروج من دوامة الصراع، وتثبيت الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

​أبرزت الندوة الدور المحوري للمملكة العربية السعودية وفرنسا في تصعيد مبادرة حل الدولتين. فالدبلوماسية السعودية، منذ قمة فاس ومبادرة الملك فهد عام 1982 ومرورًا بقمة بيروت عام 2002، ووصولاً إلى جهود سمو الأمير محمد بن سلمان اليوم، كانت هي السباقة في دعم هذا المشروع. ,r] تعاونت الدبلوماسية الفرنسية مؤخّراً بشكل فعال مع السعودية في هذه المهمة، مما أدى إلى وضع القضية الفلسطينية في مكانها اللائق بها في وجدان العالم. وذكر السفير الدكتور ممدوح جبر الدور الفعال لسمو وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قيادة هذه الجهود تحت توجيهات سمو ولي العهد.

فرص وتحديات أمام قيام الدولة الفلسطينية:

ناقشت الندوة الفرص والتحديات التي تواجه مشروع قيام الدولة الفلسطينية. وأشارت الدكتورة ديمة أبو لطيفة إلى الشرعية الدولية غير المسبوقة التي حصل عليها الفلسطينيون، والاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية من دول مثل بريطانيا وإسبانيا وفرنسا وأيرلندا والنرويج. كما أشارت إلى الإطار الزمني المحدد بـ 15 شهرًا لتطبيق القرارات، مما يجعله أداة ضغط ومساءلة، ووجود بعثة مراقبة دولية تعمل على الحد من قدرة إسرائيل على تغيير الواقع.

​على صعيد التحديات، تم ذكر الموقف الإسرائيلي المتطرف للحكومة الحالية، وخطط بناء الوحدات الاستيطانية. وأشار الدكتور خطار أبو ذياب والدكتورة ديمة أبو لطيفة إلى الانقسام الفلسطيني كمعوق رئيسي يضعف القضية، وأكد الدكتور صدقة فاضل على أن العائق الأساسي هو أمريكا بسبب دعمها لإسرائيل. كما لفتت الدكتورة أبو لطيفة إلى ضعف إلزامية الإعلان كونه توصية لا قوة قانونية له، والوضع الإنساني الكارثي في غزة الذي يتطلب خطة عاجلة لإعادة الإعمار.

سيناريوهات المستقبل ومفتاح النجاح:

تحدث السفير الدكتور ممدوح جبر عن عدة سيناريوهات مستقبلية للصراع، منها وقف إطلاق نار مستدام بضغوط خارجية، أو حرب استنزاف طويلة الأمد، أو انفجار إقليمي شامل في حال عدم قبول إسرائيل للحلول. كما أكد على العزلة السياسية والدولية التي تواجهها إسرائيل حاليًا، وتصنيف قادتها كمجرمي حرب.

​شدد المشاركون على أن نجاح مساعي إقامة الدولة الفلسطينية يتوقف بشكل كبير على توحيد الصف الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي، والضغط الفعال على الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد الدكتور خطار على أن المستقبل سيكون للفلسطينيين بشرط أن يحجزوا موعدهم مع المستقبل عبر “حرب العقول”.

​اختتمت الندوة بتفاؤل بأن هذا التحشيد العالمي غير المسبوق سيدفع إلى تحقيق حلم الدولتين، أن الخيار اليوم هو حل الدولتين أو الفوضى الممتدة.

لمشاهدة الندوة: https://www.youtube.com/live/6kmUNc3rFmQ

 

:آخر الأخبار

91 مليار ريال سنوياً.. “ملتقى أسبار” يكشف الفاتورة الباهظة للأمراض المزمنة ويدعو لتحويل البوصلة نحو الوقاية

ملتقى أسبار ينظّم ندوة افتراضية حول “العبء الاقتصادي والاجتماعي للأمراض المزمنة في المملكة”

دراسة وصفية توثق عشر سنوات من الحوار الافتراضي الرائد في ملتقى أسبار لخدمة الشأن العام السعودي

Scroll to Top