ملتقى أسبار: التقرير رقم (463): الرسائل العلمية في برامج الدراسات العليا نحو التجديد وتفعيل الأثر التنموي_

10 مايو 2026

:تمهيد

دعوات لتجديد الرسائل العلمية وربطها بالتنمية الوطنية وفق مستهدفات رؤية 2030

:المحتويات

دعوات لتجديد الرسائل العلمية وربطها بالتنمية الوطنية وفق مستهدفات رؤية 2030

:الملخص التنفيذي

أكد تقرير ملتقى أسبار رقم 463 بعنوان “الرسائل العلمية في برامج الدراسات العليا: نحو التجديد وتفعيل الأثر التنموي” أهمية إعادة صياغة منظومة الدراسات العليا في الجامعات السعودية؛ بما يعزز ارتباط الرسائل العلمية بالأولويات الوطنية، ويحوّلها من متطلبات أكاديمية تقليدية إلى أدوات فاعلة للتنمية وصناعة القرار.

واستعرض التقرير، الذي استند إلى ندوة إلكترونية عقدها ملتقى أسبار بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، أبرز التحديات التي تواجه الرسائل العلمية، وفي مقدمتها ضعف اختيار الموضوعات ذات الأولوية، وغياب التراكم البحثي، وضعف التواصل بين الجامعات والجهات المستفيدة، إضافة إلى اضطراب التمويل البحثي، وضعف توجيهه نحو القضايا التنموية الملحّة.

ودعا التقرير إلى إنشاء “بنك تحديات وطني” داخل الجامعات لتوجيه الباحثين نحو موضوعات أكثر ارتباطاً باحتياجات المجتمع والاقتصاد، مع تفعيل الشراكات بين الجامعات والقطاعين الحكومي والخاص، وإلزام الرسائل العلمية بحزم تثمير تشمل أوراق سياسات، وأدلة تنفيذ، ومؤشرات قياس أثر.

كما شدد التقرير على أهمية توجيه التمويل البحثي نحو قطاعات استراتيجية تشمل الصحة، والتعليم، والطاقة، والتقنيات المتقدمة، والاقتصاد الرقمي، والهوية الثقافية؛ بما يعزز مساهمة البحث العلمي في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويدعم بناء اقتصاد معرفي مستدام.

للاطلاع على التقرير وتحميله: التقرير رقم (463) الرسائل العلمية في برامج الدراسات العليا نحو التجديد وتفعيل الأثر التنموي_

Scroll to Top