ملتقى أسبار : التقرير رقم (462): التنمر في التعليم والعمل يستنزف رأس المال البشري ويعيق التنمية

6 مايو 2026

:تمهيد

التنمر في التعليم والعمل يهدد التنمية ويستنزف رأس المال البشري.. تقرير أسبار 462 يرصد الظاهرة ويطرح حلولاً وطنية

:المحتويات

التنمر في التعليم والعمل يهدد التنمية ويستنزف رأس المال البشري.. تقرير أسبار 462 يرصد الظاهرة ويطرح حلولاً وطنية

:الملخص التنفيذي

أكد تقرير ملتقى أسبار رقم (462) بعنوان: “التنمر في التعليم والعمل يستنزف رأس المال البشري ويعيق التنمية” أن التنمر لم يعد مجرد سلوك فردي عابر، بل تحول إلى عائق تنموي يمتد أثره إلى الصحة النفسية والإنتاجية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، بما يهدد جودة البيئة التعليمية والوظيفية ويؤثر في كفاءة رأس المال البشري.

وأوضح التقرير، الذي أعدت ورقته الرئيسة د. عفاف الأنسي، أن التعريفات الحديثة الصادرة عن اليونسكو والمنتدى العالمي لمناهضة التنمر وسّعت مفهوم الظاهرة ليشمل الأبعاد الرمزية والتنظيمية والمؤسسية، وليس فقط الإيذاء المباشر والمتكرر.

وأشار التقرير إلى أن التنمر يؤدي إلى انخفاض الشعور بالأمان والانتماء، ويزيد من معدلات العزلة والاحتراق الوظيفي، كما يسهم في تراجع الإنتاجية وارتفاع تكاليف الغياب والدوران الوظيفي داخل المؤسسات.

واستعرض التقرير نماذج دولية ناجحة في مكافحة التنمر، من أبرزها برنامجا «KIVA» و«OLWEUS»، إلى جانب تشريعات تنظيمية في التعليم والعمل والفضاء الرقمي، مع تقييم للجهود السعودية في مجال التوعية والوقاية وتطبيق أنظمة الجرائم المعلوماتية.

وفي تعقيبه، شدد الأستاذ أحمد المحيميد على أهمية الأطر النظامية السعودية لحماية الأفراد من الإيذاء، فيما أكدت الدكتورة منى الغريبي أن مكافحة التنمر تمثل استثماراً تنموياً يسهم في حماية القدرات البشرية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وخلص التقرير إلى ضرورة بناء منظومة وطنية متكاملة تشمل التشريع والتوعية والرصد المؤسسي والوقاية النفسية والتربوية؛ بهدف بناء بيئات تعليمية ووظيفية آمنة وأكثر استدامة.

 

للاطلاع على التقرير وتحميله: التقرير رقم (462) التنمر في التعليم والعمل يستنزف رأس المال البشري ويعيق التنمية_

Scroll to Top