بالتزامن مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار أطلق مرصد أسبار للاستشراف التنموي (إحدى مبادرات مركز أسبار للبحوث والدراسات)، اليوم الأربعاء 21 أبريل الجاري، مشروع الشــبكة السـعودية للمبتكرين الاجتماعيين، وتعد الشبكة أولى مشاريع المرصد بعد تدشينه الأسبوع الماضي، وتهدف الشبكة إلى تطويـر أفـكار الابتكار الاجتماعي، وإيجـاد بيئـة محفـزة للمبتكريـن الاجتماعيين.

ويأتي إطلاق الشــبكة السـعودية للمبتكرين الاجتماعيين في إطار حرص مرصد أسبار على المشاركة في تطوير الأفكار والابتكارات التي تدعم استراتيجية المملكة وهي الأساس الراسخ لتحقيق التقدم العلمي، بما يتماشـى مـع رؤيـة المملكـة 2030 نحـو وطن طموح ومجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.

كما تهدف الشــبكة السـعودية للمبتكرين الاجتماعيين إلى تبادل المعرفة والخبرات بين المهتمين والناشطين في مجال الابتكار الاجتماعي وتعزيز مفاهيمه على أسس صحيحة، بالإضافة إلى رفـع مسـتوى الوعـي بأهمـيـة الابتكار والمبادرات، لاسيما في القطاع غير الربحي.

وتقدم الشبكة عددا من الخدمات والأنشطة منها: إقامة المؤتمرات والندوات وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، علاوة على تقديم الإرشاد الشخصي والاستشارات وإجراء الأبحاث والدراسات، إضافة إلى تصميم البرامج الاجتماعية التي توفر مساحات عمل للمبتكرين، فضلا عن إنشاء وحدات للابتكار الاجتماعي في المنظمات غير الربحية.

وقد تم تشكيل المجلس التأسيسي للشبكة من 28 عضوا يمثلون نخبة من الخبراء والمختصين والناشطين والمهتمين بالابتكار والشخصيات العامة وستضم الشبكة سبع لجان هي: المجلس التأسيسي، والمجلس الاستشاري، ولجنة التخطيط والتطوير، ولجنة الدراسات والبحوث، ولجنة التدريب، ولجنة التسويق، ولجنة التيسير، واللجنة التنفيذية.

وتضم الشبكة شركاء وخبراء دوليين.

يذكر أن مركز أسبار للبحوث والدراسات كان قد أطلق في الرابع عشر من شهر أبريل الجاري “مرصد أسبار للاستشراف التنموي”، الذي يعد أحدث مبادراته التي تضم “منتدى أسبار الدولي” و”ملتقى أسبار”.

ويعتبر المرصد الأول من نوعه في رصد واستشراف مستقبل التنمية في المملكة وهو يهدف إلى التوثيق المعلوماتي للاحتياجات التنموية فيها، وتقديم المعلومات بشكل دوري إلى الجهات المسؤولة، اعتمادا على أدوات الاستشراف، وفق معايير ومنهجيات عالمية تتواءم مع الواقع الاجتماعي السعودي، من أجل تحقيق تنمية مثلى ومستدامة تساعد في الاستعداد للتحديات والمتغيرات، وتوقع الفرص والتوجهات والتحديات والتداعيات المستقبلية، وتحليل آثارها، ووضع الحلول المبتكرة لها، وتوفير البدائل عنها.