أعلن مركز أسبار للبحوث والدراسات يوم الأحد 11 أبريل الجاري عن إطلاقه “مرصد أسبار للاستشراف التنموي”، الذي يعد الأول من نوعه في رصد واستشراف مستقبل التنمية في المملكة.

وبهذه المناسبة، أوضح د. فهد العرابي الحارثي رئيس مركز أسبار للبحوث والدراسات، أن المرصد هو إحدى مبادرات مركز أسبار التي تضم منتدى أسبار الدولي وملتقى أسبار، مشيرا إلى أن فكرة المرصد تأتي في إطار جهود المركز لمواكبة التطورات التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، بما يحقق رؤيتها الطموحة 2030.

وأكد سعي مركز أسبار من خلال المرصد إلى بناء منظومة وطنية تساهم مع الجهات المسؤولة في رصد الاحتياجات التنموية، وتقديم المعلومات بشكل دوري إلى تلك الجهات وحسب طلبها، من أجل تحقيق تنمية مثلى ومستدامة، وفق معايير ومنهجيات عالمية تتواءم مع الواقع الاجتماعي السعودي.

وأشار د. الحارثي إلى أهمية إنشاء المرصد لمساعدة صناع القرار في صياغة الحياة في المملكة واستشراف مستقبلها عبر أدوات الاستشراف، استعداداً لرحلة تنموية رائدة تساعد في الاستعداد للتحديات والمتغيرات، وتوقع الفرص والتوجهات والتحديات والتداعيات المستقبلية، وتحليل آثارها، ووضع الحلول المبتكرة لها، وتوفير البدائل عنها.

ولفت إلى أن آلية مشروع “مرصد أسبار” تعتمد على مؤشرات تنموية محلية وعالمية تقوم على الرصد والتوثيق المعلوماتي للتنمية فيها، وإصدار تقارير للجهات المختصة حول التقدم الاجتماعي والابتكار الاجتماعي والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية، فضلا عن إصدار الدراسات الاستشرافية المستقبلية، فيما تتركز منتجات المرصد في ستة منتجات رئيسية هي: مرصد التنمية المجتمعية، ومؤشر التقدم الاجتماعي، ومؤشر الابتكار الاجتماعي، ومرصد التنمية المستدامة ومستوى تحقق SDGs، إضافة إلى دراسات الاستشراف والحلول التنموية، وأخيرا المؤشر الوطني للمسؤولية الاجتماعية للشركات في المملكة.

وأعرب رئيس مركز أسبار للبحوث والدراسات عن أمله بأن يساهم “مرصد أسبار” في التنبؤ واستشراف المستقبل، بما يعزّز حضور المملكة في التنافسية العالمية في شتى المجالات؛ للمحافظة على مكانتها الدولية المميزة، داعيا ومرحبا بجميع المهمتين بالدراسات والاستشراف من كافة القطاعات للتعاون مع المرصد، والاستفادة والإفادة في كل ما يخدم منتجاته، بما يساهم في تحسين وتجويد وتعظيم أثر المشاريع التنموية في المملكة.