Title_Information

  • د. بكر إبراهيم.
  • د. حمزة بيت المال.
  • أ. حمود الشمري.
  • د. زامل أبو زنادة.
  • د. عبدالرحمن العتيبي.
  • د. عبدالعزيز بن سلمه.
  • د. عبداللطيف العوفي.
  • د. عقيل القين.
  • د. علي النملة.
  • د. فهد الطياش.
  • د. محمد الأحمد.

تمهيد:

 

صدر الكتاب لحساب وزارة الثقافة والإعلام.
يقع في 359 صفحة من القطع العادي، ويحوي 34 صورة، و 5 جداول، و 11 شكلاً بيانياً، واشترك في إنجاز العمل 16 باحثاً ومساعد باحث.

صدر باللغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية

 

يعتمد الإصدار على التوثيق والتبويب التاريخي التطوري، ويشكل مرجعاً مهماً للإعلاميين والباحثين، ويستعرض البدايات الأولى للإعلام السعودي منذ عهد الملك عبدالعزيز، ويهدف إلى إبراز دور الإعلام السعودي في التعريف بالمملكة العربية السعودية، وشرح خططها ومنجزاتها للعالم الخارجي، إضافة إلى توضيح ما تقدمه المملكة العربية السعودية من خدمات إعلامية متميزة لخدمة الإسلام والمسلمين، ويتعرض الإصدار للاستراتيجيات والأهداف التي ينطلق منها الإعلام السعودي بصفته إعلاماً مسؤولاً مسؤولية دينية وتاريخية وحضارية،

كما يتعرض للسياسة الإعلامية للمملكة، والأنظمة الإعلامية السعودية الأخرى.

مقدمة الكتاب:

يتناول الكتاب – الذي صدر عام 1419هـ/1999م – نشأة وتطور وسائل الإعلام السعودي، ونشأة الأجهزة الإعلامية السعودية الرسمية، والتطورات التي عاشتها لتصل إلى ما وصلت إليه في الوقت الحاضر. وتناول هذه الأجهزة الإعلامية حسب تسلسلها الزمني: الإذاعة، وزارة الإعلام، التلفزيون، وكالة الأنباء السعودية.

ويعد إنشاء الإذاعة السعودية البذرة الأولى لإنشاء المؤسسة الإعلامية السعودية، التي ساهمت بشكل بارز في رقي المجتمع السعودي وتطوره، وأصبحت اليوم مؤسسة تضم عدداً من الصروح والأجهزة الإعلامية الضخمة.

كما استعرض الكتاب تطور النظم الإعلامية السعودية، وبشيء من التفصيل السياسة الإعلامية للمملكة، ونظام المطبوعات والنشر، ونظام المؤسسات الصحفية، ونظام حماية حقوق المؤلف.

لقد حددت السياسات والنظم الإعلامية السعودية شخصية الإعلام السعودي المستندة إلى مرتكزات الدين الإسلامي الحنيف، وكان للسياسات العامة التي حددتها حكومة المملكة العربية السعودية، والنظم الإعلامية التي أصدرتها الجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة الإعلام، دور بارز في تحديد ملامح مؤسسات الإعلام السعودي الخاصة منها والحكومية، وتوضيح خصائصها؛ سواء من حيث التوجهات والأهداف أو من حيث التنظيم وتقنين أساليب الأداء والبث والإصدار.

وتناول الكتاب واقع الإعلام السعودي اليوم، وما وصلت إليه الأجهزة التنفيذية من تطور انعكس على أداء الوسائل الإعلامية، وساهم في تحقيق الأهداف المرسومة لها. إن ما يتوفر للإعلام السعودي اليوم من إمكانات إدارية وبشرية وفنية، إنما يجسد اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية بإيصال صوتها للعالم عبر منافذ الإعلام الحديثة، وقد قامت وزارة الإعلام من خلال أجهزتها التنفيذية والإعلامية المختلفة، بنقل تراث المملكة العربية السعودية وحضارتها وسياستها المستمدة من الشريعة الإسلامية لجماهير القراء والمستمعين والمشاهدين في الداخل والخارج.

واستعرض الكتاب واقع مؤسسات الإعلام في القطاع الخاص، ويشمل ذلك: المؤسسات الصحفية، واستثمارات القطاع الخاص في الإعلام الخارجي، ومؤسسات الإعلان والخدمات الإعلامية.

لم يكن القطاع الخاص بعيداً عن التطورات التي شهدتها أجهزة الإعلام الرسمية في المملكة العربية السعودية، والواقع أن بدايات الإعلام السعودي الحديثة انطلقت، كما أشير إلى ذلك في الباب الأول من الإصدارات الصحفية المتعاقبة التي أصدرها القطاع الأهلي، مع بداية العهد السعودي في الحجاز عام 1343هـ (1924م).

وتعمل المؤسسات الإعلامية في القطاع الأهلي تحت إشراف وزارة الإعلام التي تعد الجهة المسؤولة عن تنظيم قطاعات الإعلام ومؤسساته بالمملكة العربية السعودية، وقد عملت الوزارة على تشجيع مبادرات القطاع الخاص ليقوم بدوره في مجالات الإصدار الصحفي والنشر والخدمات الإعلامية المساندة كالإنتاج الفني والإعلان.

كان من منطلقات الإعلام السعودي وأهدافه منذ بداياته الأولى في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز (يرحمه الله) خدمة الدين الإسلامي الحنيف ونشر تعاليمه. فالمملكة العربية السعودية التي تشرفت بوجود الحرمين الشريفين بها، سخرت كل إمكاناتها لخدمة الحرمين وخدمة قاصديها من الحجاج والمعتمرين والزائرين، وكان الربط بين الإعلام السعودي والحج واضحاً في الباب الأول من هذا الكتاب، عندما انطلقت الإذاعة السعودية عام 1368هـ (1948م) يوم عرفة. وتناول الكتاب الأبعاد الدولية للإعلام السعودي ، وفيه يستعرض دور وزارة الإعلام في الحج، وجهود الوزارة ونشاطاتها في الإعلام الخارجي، وما تقوم به الأجهزة الحكومية الأخرى من نشاطات ذات علاقة للتعريف بالمملكة العربية السعودية في الخارج.

إن التطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي عاصرتها المملكة العربية السعودية خلال قرن من الزمان أكسبت المملكة العربية السعودية أهمية دولية وحققت لها مكانة مرموقة بين دول العالم، وكان لهذين العاملين – ارتباط المملكة العربية السعودية بالمقدسات الإسلامية، ومكانتها الدولية – دور بارز في اهتمام وزارة الإعلام بالإعلام خارج حدود السعودية لتحقيق الأهداف الإسلامية، ولتأكيد حضور المملكة العربية السعودية الدولي وتعريف شعوب العالم بها.

ويبين الكتاب أن للمجتمع السعودي تجربته الخاصة في حقبة البث التلفزيوني المباشر عبر الأقمار الصناعية على الصعيدين الرسمي والشعبي.

ورغم المنافسة الفضائية، نجح التلفزيون السعودي في أن يتبوأ مكانته الخاصة بتميزه بالبرامج الملتزمة التي تناسب الأسرة وتتفق مع تعاليم الدين الإسلامي، ونجحت قناتا التلفزيون السعودي (بعد صدور الكتاب أنشئت قناتان تلفزيونيتان سعوديتان جديدتان؛ هما: الإخبارية والرياضية) بعد أن نقلت عبر الأقمار الصناعية، في أن تستقطب جماهير المشاهدين في كل أنحاء العالم؛ وبخاصة في الدول العربية والإسلامية، كما تعددت برامج الإذاعة والتلفزيون وتنوعت من حيث المضامين واللغة التي تستخدمها، وفازت بحصة جيدة من جماهير المستمعين والمشاهدين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وهكذا حقق الإعلام السعودي انتشارات عديدة في سوق المنافسة، وكان له إسهامات نوعية في المجتمع السعودي على كافة الأصعدة التأثيرية تمثلت فيما يلي:

  1. ساهم الإعلام السعودي في نشر الدين الإسلامي والدعوة إليه.
  2. ارتقى الإعلام السعودي بمعارف الناس عن بلادهم ونظام حكمهم.
  3. ارتقى الإعلام السعودي بمستوى فهم الجمهور السعودي لعلاقاته مع دول الجوار والعالم بأسره.
  4. ربط الإعلام السعودي المجتمع، وساهم في تحقيق الوحدة النفسية والاجتماعية للمواطنين.
  5. قدم الإعلام السعودي مادة إعلامية متميزة تركز على الأخلاق الإسلامية، ويستند إلى الموضوعية والبعد عن الإثارة.
  6. ساهم الإعلام السعودي في تقديم المواد الترفيهية المنسجمة مع العادات والتقاليد.
  7. ارتقى الإعلام السعودي بمستوى الوعي العام للجمهور السعودي في المجالات الاقتصادية والصحية والاجتماعية، وغيرها من مجالات الحياة اليومية.