Title_Newtv

الصفحات: 239 صفحة
عـدد الأبواب: 6 أبواب
عـدد الجداول: 43 جدولاً
عـدد الأشكال: 43 شكلاً
الفترة الزمنية للدراسة: 4 أشهر
عدد الباحثين: 7 ، بالإضافة إلى مساعدي الباحثين.
إطار الدراسة : تسجيل أسبوع متواصل لجميع برامج القناة من 10 – 16/3/2005م .

المشرف على الدراسة:

د. فهد العرابي الحارثي

الباحثون:

د. حمزة أحمد بيت المال
د. فهد الطياش
د. حمود بن أحمد الخميس

المراجعة:

أ.د. عبدالرحمن بن حمود العناد
د. فهد عبدالعزيز الخريجي

المتابعة:

د. صلاح أحمد عبدالعزيز

قام المركز بإجراء دراسة وصفية تحليلية لقناة New TV اللبنانية وبرامجها، هدفها الوقوف الفعلي على مواد القناة، باستخدام أسلوب تحليل المضمون، والذي يعتمد على دراسة متغيرات محددة في محتوى المادة الإعلامية من أجل الكشف عن فئاتها الموضوعية، وقوالبها الفنية، وخصائصها وسماتها.

أهداف الدراسة:

يتناول هذا البحث قناة (نيو تي في New TV) اللبنانية، وهي القناة التي بدأت بثها في أكتوبر عام 2001م، واستطاعت خلال وقت قصير أن تثبت وجودها في ساحة الفضائيات العربية المتنامية عدداً والمتنوعة مضموناً. ويهدف البحث إلى تقديم وصف نوعي لظروف نشأة القناة وملكيتها ومستوى برامجها، مع التركيز على ما تقدمه القناة من مواد مختلفة، وذلك من خلال التحليل الكمي للمضامين التي تبثها ووصفها من حيث الشكل والنوع والموضوع ومستوى الإنتاج وأنواعه ومصادر البرامج والجماهير التي تستهدفها.
ولتحقيق هذه الأهداف شكّل مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام فريقاً علمياً يتكون من عدد من الأساتذة المتخصصين في الإعلام (إذاعة وتلفزيون) وباحثين، شاركوا في متابعة القناة خلال فترة الدراسة، وقاموا بتحليل وترميز المواد المسجلة باستخدام أداة التحليل الأساسية التي شملت المتغيرات وفئاتها، وروجع بعد ذلك البحث وحكم.

المنهجيات:

يتكون البحث من ستة أبواب، خصص الباب الأول منها للإطار النظري للدراسة، والثاني لمنهج الدراسة. أما الباب الثالث لعرض نتائج الدراسة، وتكون من فصلين؛ أحدهما تناول التوثيق والتوزيع لمواد بث القناة على أيام الدراسة، وثانيهما لتوزيع المواد الإخبارية على أيام الدراسة، واستعرض الباب الرابع مناقشة النتائج، وكان الباب الخامس عن توصيات الدراسة. أما الباب السادس والأخير فتناول ملخص الدراسة.

وتنتمي هذه الدراسة إلى مجموعة الدراسات الوصفية، وقد عمد الباحثون إلى استخدام أسلوب تحليل المحتوى لأنه المنهج الذي يتناسب مع طبيعة الدراسة التي تستهدف الكشف عن الواقع الفعلي لمواد وبرامج قناة (نيو تي في) اللبنانية، وهذا الأسلوب يعتمد كما هو معروف على دراسة متغيرات محددة في محتوى المادة الإعلامية من أجل كشف محتواها.

ويعد أسلوب تحليل المحتوى من أفضل الأساليب البحثية لدراسة المواد الإعلامية بهدف الكشف عن البرامج وأساليب تقديمها.

ويهتم أسلوب تحليل المحتوى، بشكل عام، بدراسة الرسالة الإعلامية، وهي العنصر الثاني من عناصر العملية الإعلامية التي أوضحها (لاسويل) في أنموذجه المعروف بـ: من؟ (المصدر)، يقول ماذا؟ (الرسالة)، بأي وسيلة؟ (قناة الاتصال)، لمن؟ (المستقبل)، وبأي تأثير؟ (تأثير الرسالة).

ويعد أسلوب تحليل المحتوى طريقة بحثية كمية وموضوعية توضح محتوى المادة الإعلامية، وأحد الأساليب البحثية التي تستخدم في تحليل المواد الإعلامية بهدف التوصل إلى استدلالات واستنتاجات بطريقة دقيقة تعطي نتائج متماثلة في حالة إعادة البحث والتحليل. وترجع أهمية دراسة محتوى الرسالة الإعلامية إلى التعميمات التي يمكن الوصول إليها عن مصدر الرسالة الإعلامية وتأثيراتها المحتملة على الجمهور المتلقي.

وفي إطار منهج الدراسة الحالية، وبناء على طبيعة تساؤلات الدراسة المحددة، فقد جمعت مادة الدراسة باستخدام (استمارة تحليل المحتوى)، إذ أعدّ فريق البحث استمارتين لتحليل المحتوى؛ إحداهما: لدراسة برامج القناة بشكل عام، والأخرى: خاصة بتحليل محتويات البرامج الإخبارية فقط.

وتعد أداة التحليل في دراسات تحليل المحتوى هي الأساس في تحقيق جودة الدراسة، فهي الأساس في تحديد مفاهيم ومصطلحات المتغيرات التي تسعى أي دراسة لقياسها. ومن أجل تحقيق المعايير والأسس العلمية في دراسة قناة (نيو تي في)، ونظراً لخصوصية الدراسة وعدم توفر أداة سابقة لاستخدامها لغرض هذه الدراسة، فقد طورت أداة خاصة بها استفيد في إعدادها من بعض الدراسات السابقة المشابهة لهذه الدراسة، وخلال إعداد وتطوير الأداة الخاصة بهذه الدراسة طبقت جميع المعايير العلمية اللازمة لتطويرها. فقد تم أولاً: تحديد المتغيرات التي تسعى الدراسة لقياسها وتحديد القيم التي تتضمنها المغيرات، والتأكد من استقلالية القيم، وأنها تقيس ما تسعى الدراسة لقياسه. وبعد الانتهاء من إعداد الاستمارتين عرضتا على بعض المختصين في مثل هذا النوع من الدراسات لتحكيمهما في ضوء أهداف الدراسة من أجل التأكد من صدقهما (Validity) ؛ حيث اقترح المحكمون بعض التعديلات التي أخذ المناسب منها في النسخة النهائية للأداة.

كما تضمنت الأداة قياس متغيرات الدراسة الأساسية والتي صنفت ضمن مجموعات، هي:

مجموعة التوثيق، ومجموعة الجوانب الفنية، ومجموعة تضمنت المتغيرات المتعلقة بطبيعة مضمون المادة التلفزيونية، ومجموعة متعلقة بطبيعة الخطاب، واشتملت على: لغة المادة التلفزيونية، التوجه الديني، الجمهور المستهدف، وأسلوب التقديم.

وفي إجراءات الدراسة سجل أسبوع حقيقي متواصل لجميع برمج القناة ابتداءً من 10/3/2005م حتى 16/3/2005م على أشرطة VHS. وتم التسجيل من خلال مستقبل قنوات فضائية (Receiver) في مدينة الرياض. بمعنى: أن المواد المسجلة هي عن طريق البث الفضائي للقناة عبر الأقمار الصناعية وليس البث الأرضي للقناة في دولة لبنان.

عينة الدراسة:

وشمل مجتمع الدراسة جميع المواد التلفزيونية التي بثتها القناة على مدار مدة بثها اليومي. ونظراً لمحدودية زمن إجراء الدراسة ومتطلب الانتهاء منها في وقت قصير، فقد استخدمت عينة غير عشوائية، باستخدام أسلوب العينة المتوفرة (Convenient Sample). وهو أسلوب مناسب لهذا النوع من الدراسات الإعلامية، والمعروف باسم: الدراسات الإدارية Administrative Research في البحوث الإعلامية. وقد سجل أسبوع حقيقي متواصل لجميع برامج القناة، ابتداء من 10/3/2005م حتى 16/3/2005م. واختيرت هذه المدة الزمنية نظراً لبعدها عن فترات المناسبات الخاصة، غير أنه يجدر التنويه إلى أن التعميم من نتائج هذه الدراسة يجب أن يكون في إطار أهدافها وطبيعتها، فهو وصف تحليلي عام للقناة في فترة إجراء هذه الدراسة.

بعض أهم النتائج

أشارت نتائج الدراسة أن عدد المواد التلفزيونية التي تبث يومي: الأربعاء (17.0%)، والسبت (16.6%)، على التوالي، وكانت الأعلى، وأقلها: يومي الاثنين (11.8%)، والأحد (11.9%). وقد يعود السبب إلى أن يوم الأربعاء هو بداية عطلة نهاية الأسبوع بالنسبة للمسلمين، والسبت بداية عطلة نهاية الأسبوع بالنسبة للمسيحيين، لذلك قد تلجأ القناة لزيادة عدد وتنويع المواد التي تبثها في هذين اليومين لمقابلة احتياجات الجمهور المختلفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الشكل (1).

وبتوزيع المواد على ساعات اليوم المختلفة، تبين أن أكبر عدد للمواد التي تبث كان في الساعة 18 بتوقيت غرينتش بنسبة 7.4% وأقل عدد كان في الساعة 23 بتوقيت غرينتش بنسبة 2.4%.
ويلاحظ أن عدد المواد التليفزيونية يزداد مع زيادة ساعات اليوم حتى يصل للذروة في الساعة 18 بتوقيت غرينتش، وتقل المواد في فترة المساء المتأخر وبداية اليوم، الشكل (2).

وتوضح البيانات أن القناة تميل في برامجها إلى المواد الإعلامية والتعليمية التي كان نصيبها أكثر من نصف المواد وكذلك الترفيهية التي وصلت إلى ما يقرب ثلث المواد، الشكل (5).

أما بالنسبة للمواد العامة والإعلانية في القناة، فقد كانت نسبتها العامة 87.6% من مجموع مواد القناة والفلاشات الترويجية للقناة 11.4%. أما الإعلانات التجارية فشكلت 1% فقط من مجموع المواد، الأمر الذي يشير بوضوح إلى عدم القدرة في جذب المعلن للقناة. الشكل (6).

وأظهرت النتائج أن 88.6% من المواد التلفزيونية من إنتاج القناة نفسها، أما الإنتاج اللبناني فقد كانت نسبته 4.9%، والإنتاج العربي 2.8%، والإنتاج الغربي بنسبة 3.1%، وإنتاج تحت فئات أخرى بنسبة تقل عن واحد في المائة. الشكل (11).

وصنف مستوى إنتاج المادة التلفزيونية إلى فئات ثلاث: جيد، متوسط، وضعيف. وبناء على المعايير التي اعتمدت في التقييم الفني، أظهرت النتائج أن غالبية المواد 84.1% كانت من فئة الإنتاج المتوسط. أما فئة الإنتاج الجيد فكانت 10% من المواد. وفئة الإنتاج الضعيف كانت 6%. الشكل (12).

وأظهر توزيع المدة الزمنية أن ما يقرب من 25% من وقت القناة كان للبرامج المباشرة بما في ذلك النشرات الإخبارية، و 20% تقريباً للمنوعات التي اشتملت على البرامج الرياضية والدرامية، وهذا يوضح شخصية القناة من ناحية الأشكال البرامجية التي تبثها. الشكل (23).

أما من حيث موضوع المادة (طبيعة مضمون البرنامج)، فقد صنف متغير موضوع المادة إلى فئات ثمان: ثقافي، ديني، سياسي، اقتصادي، إعلامي، إخباري، فنون، أغاني، وأفلام، وأظهرت النتائج أن أعلى نسبة تكرار كانت من نصيب المواد الإعلامية بنسبة 73.6%، وأقلها الفنون بنسبة 1%. الشكل (27).

أظهرت النتائج أن ما يقرب من 90% من جمهور القناة الذين تستهدفهم هم من الجمهور العام، يليهم، وبفارق كبير، الشباب المتحرر بنسبة 8.1% . أما بقية نسب الجماهير فقد كانت محدودة كما يبينها الشكل (32).

وأوضحت الدراسة أن تقويم البرامج التلفزيونية المختلط بين الجدية والتحرر هو الغالب بنسبة 44.3%. أما فئة (لا ينطبق) فقد صنف ضمنها الأفلام والبرامج الوثائقية التي لا تتدخل القناة في بناء محتواها. الشكل (33).

وبالنظر إلى توزيع المواد التلفزيونية على المجال الجغرافي اللبناني فقط، أظهرت النتائج أن القضايا اللبنانية العامة هي التي تصدرت اهتمام القناة بنسبة فاقت 71%. في حين توزعت بقية النسب على النشرة الجوية 7.8%، القضايا الاجتماعية 5.0% ثم الأخبار السياسية والكارتون الإخباري 4.5%، والأخبار الاقتصادية 3.5%، والأخبار العسكرية 3.0%. الشكل (41).