قضية الشهر

  • الأمن السيبراني .. رفاهية أم ضرورة ؟!

     محمد سيد ريان كاتب وباحث في مجال الإعلام الجديد والثقافة الرقمية   مقدمة مما لاشك فيه أن حروب المعلومات وحروب الجيل الرابع أصبحت واقعاً في العديد من النزاعات الدولية، نظراً لأن الإنترنت بيئة مفتوحة وغير محكومة بضوابط أخلاقية، فيستغل البعضإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

  • تكريم مصري مميز لأيقونة النضال الجزائري.. جميلة بوحيرد

    1
    2018-02-19

    جميلة بوحيرد كرم المجلس القومي للمرأة المصري، الأحد 18 فبراير، في احتفالية خاصة نظمها، المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد تقديرا لتاريخها النضالي خلال زيارتها لمصر. وتحل المناضلة الجزائرية ضيفة شرف الدورة الثانية من “مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة”، الذى يُنظم برعايةإقرأ المزيد



  • تجارب شعرية عالمية تبحث عن الوطن بملتقى القاهرة

    1
    2018-02-19

    انطلق مهرجان القاهرة الأدبي في دورته الرابعة مساء السبت 17 فبراير، وسط تجارب وحكايات لمبدعين غادروا بلدانهم، سواء كانوا راغبين أو مكرهين، لكنهم تمسكوا بالحبل السري الذي يربطهم بالوطن، وظلوا يكتبون عنه. وقال مدير المهرجان محمد البعلي في كلمة الافتتاحإقرأ المزيد



  • تقرير: الفكر العربي المعاصر في مواجهة الاستشراق

    1
    2018-02-19

    كرم الحلو: ليس بين الاستشراق والمركزية علاقة انطباق في المعنى، وإنّما حصل أن كان بينهما تقاطع وتخلّل، فالاستشراق يختصّ بدراسات الشرق، أمّا المركزيّة الأوروبيّة فنزعة شوفينيّة تفسّر «المعجزة» الأوروبية بعوامل الثقافة والدين مثل المسيحيّة أو اليهوديّة – المسيحيّة أو الإثنيّةإقرأ المزيد



  • تحركت للسيطرة على مرافقها بعد 2003:

    1
    2018-02-19

    تقرير/ أحزاب إسلامية تتقاسم الجامعات العراقية طلاب في كلية الطب جامعة البصرة التي سيطر عليها حزب الفضيلة بغداد: عارف الساعدي: شتاء عام 2004، زارنا الناقد الأكاديمي مالك المطلبي في الجامعة المستنصرية وتزامنت زيارته مع أيام شهر محرم، حيث تنتشر مظاهرإقرأ المزيد



  • تقرير/990 ألف مستثمرة في سوق الأسهم السعودية .. يمثلن 21.2 % من الأفراد

    4
    2018-02-19

    *إكرامي عبدالله من الرياض : بلغ عدد المستثمرات في سوق الأسهم السعودية بنهاية العام الماضي 2017، نحو 990 ألف، يشكلن 21.1 في المائة من إجمالي المستثمرين الأفراد في السوق. وارتفعت نسبة عدد المستثمرين الأفراد (ذكور وإناث) في سوق الأسهم بنهاية العامإقرأ المزيد



د. الحارثي مشاركاً في ندوة “اقتصاديات الثقافة “: ‏
2018-01-18

السعودية ضمن رؤية 2030، جعلت الثقافة داعماً للاقتصاد المنعتق من إدمان النفط

بدون عنوان

الكويت

عرض د. فهد العرابي الحارثي رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام أفكاراً وصوراً من العلاقة التبادلية التفاعلية بين الثقافة والاقتصاد. فذكر أن الاقتصاد هو دائماً عصب التنمية وعمودها الرئيس، وفي المقابل فإن من الصعب، ولاسيما اليوم وأكثر من أي يوم، الحديث عن الثقافة بعيداً عن مشروع التنمية وبمعزل عن الاقتصاد. فقدر الثقافة الجميل هو خدمة التنمية، ولكي يكون للثقافة معنى، حريٌ بها أن تقود رقيّ الإنسان، ونتيجة لتقاطع العلاقة بين الثقافة والتنمية يكون لقاء الثقافة بالاقتصاد، أو العكس، لقاءً “تكاملياً” بالفعل، وقلما تنشأ بين الطرفين بؤر للاختلاف أو الخلاف.

فالسياحة والسينما مثلاً هما “مصانع” منتجة للثقافة، وهما مستهلكة لها أيضاً بصفتها مادتهما الخام في الوقت ذاته. إنهما يقومان بإعادة تصنيع الثقافة، في المفهوم وفي المحتوى والمقومات والأدوات والمعالجة، وهما هكذا تتحولان إلى منتجات تدر الأموال، وتخلق الوظائف، وتعزز الاقتصاد، فتؤثران بالتالي في عجلة التنمية.

كويت2

جاء ذلك خلال الجلسة الأولى من الندوة الرئيسية لمهرجان القرين الثقافي الرابع والعشرين تحت عنوان «الثقافة والاقتصاد في الدول العربية.. بين القطاع العام والخاص.. أدوات التكامل والاختلاف»، وقد أقيمت الندوة على فترتين صباحية ومسائية على مدى يومين (الاثنين والثلاثاء 15 و16 يناير)، وتطرح العديد من المحاور والمفاهيم والإشكاليات حول مفهوم اقتصاديات الثقافة. وبمشاركة عدد من المفكرين والباحثين العرب.

وأضاف د. الحارثي بأنه لا يمكن للثقافة، في مفهوماتها الجديدة، أن تزدهر، وتحقق طموحاتها وتطلعاتها، وتواكب عصرها، وتواجه تحدياته، وتنخرط في غواياته، في ظل وجود اقتصاد ضعيف أو مشلول. ومن الصعب أن نتخيل أن الاقتصاد من جهته، أو التنمية بشكل عام، يمكن أن تدير ظهرها لـ”صناعات” ثقافية مهمة، ومدرّة للأموال، داعمة للاقتصاد، مسهمة في خلق وظائف جديدة، وفرص لحل مشكلات البطالة مثل: السياحة بمحتواها الثقافي المتنوع، أو مثل السينما، أو الترفيه، أو مجالات البحوث والتطوير بشكل عام، وهي التي خلقت آفاقاً جديدة، شيقة وثرية، أضحت تحلق فيها الثقافة بكل ما أوتيت من رحابة. ولاسيما على المستوى التقني الذي أفعمنا بما نسميه اليوم “ديمقراطية المعرفة”، فهو سهّل انتاج الثقافة، وهو يسّر تداولها، وهو زاد في إخصابها ونموها المطّرد وثرائها. وهو خلق من الأدوات والوسائل والمنصات ما جعل صوت الثقافة عالياً دائماً.

كويت3

وإن من الصناعات المهمة أيضاً التي يلتقي فيها الاقتصاد والثقافة لدعم التنمية، السينما إنتاجاً واستهلاكاً، فهي من الفعاليات التي تسترعي انتباه صانع التنمية الجديدة، ويندرج في هذا السياق المسرح، والإنتاج الفني (التلفزيوني خصوصاً) فقد ظهر اهتمام واضح بهذه الصناعات متمثلاً في بعض المبادرات التي أعلنت مؤخراً في السعودية، ومنها مبادرة “مجموعة روتانا” التي أعلنت خلال الدورة الثانية لمنتدى أسبار الدولي 2017 وتتضمن تنظيم ورش وحلقات ودورات تدريبية في التمثيل والإخراج والإنتاج بالمشاركة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وعلى أعلى المستويات. ومن النشاطات التي تعد من مولّدات الثقافة صناعة المهرجانات والمعارض والمؤتمرات والاجتماعات. وهذا النوع من صناعات الثقافة أصبحت له قواعده وتقاليده وتشريعاته، وهو من وجهة اقتصادية أحد أوجه الاستثمار المهمة والمؤثرة في مسيرة التنمية.

فمن أجل تنمية اقتصادية صلبة ومستدامة تقوم اليوم أقسام متخصصة لدعم الابتكار وريادة الأعمال في الجامعات السعودية، وقد أنشئت كليات متخصصة في هذا المجال الحيوي منها “كلية الأمير محمد بن سلمان لريادة الأعمال” في جامعة كاوست ومنها “معهد الملك سلمان لريادة الأعمال” بجامعة الملك سعود. وتضم سابك أكثر من عشرين مركزاً للابتكار في الرياض والخارج. وأوكل إلى هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة مهمة تبني الابتكار ودعمه ورعايته إلى أن يصل إلى بر الأمان، ويتحول إلى منتج ينتفع به، ويحقق عوائد مالية. وقد أقامت الهيئة شراكات مع عدد من الجامعات لدعم الابتكار، وفي مقدمتها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، كما أقامت شراكة مهمة مع منتدى أسبار الدولي لإقامة معرض مهم للمبتكرين السعوديين (ابتكر) واطلاق جائزة الابتكار لأول مرة في المملكة العربية السعودية.

وأطلقت هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع عدة جهات مبادرة “السعودية تبتكر” لكي تحفز وعي الناس بشكل أكبر تجاه التحول الرقمي، وتعرفهم على مهارات القرن الواحد والعشرين، ومنها الابتكار. فالمبادرة في المجمل تهدف إلى نشر ثقافة الابتكار.

ولعلنا نذكر هنا أن الثورات التكنولوجية والمعلوماتية نفسها التي حدثت في العالم هي بطبيعة الحال ذات بُعد ثقافي معرفي، بل إنها هي التي شكلت ما يعرف اليوم بمجتمع المعرفة، الذي نشأ عنه ما يعرف أيضاً باقتصادات المعرفة، التي بشرت وتبشر باقتصادات جديدة غير تقليدية، وتقنيات متقدمة نقلت العالم إلى ما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة، ثورة إنترنت الأشياء، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي. وإذا اعتبرنا أن “المعرفة” بشكل عام ذات بعد ثقافي بشكل أو بآخر فإن ما يسمى اليوم بالبيانات الضخمة “Big Data” أصبحت من أكبر مخازن المعلومات، أو المعرفة. فعدا ما أضافت للبحث العلمي، والتحليل، وبلورة النتائج، فهي تصبح صناعة بحثية مهمة في الكشف عن سلوك الناس، وثقافتهم الاستهلاكية، ما تفيد منه شركات الخدمات والأغذية، على سبيل المثال، في إعادة هيكلة الخدمات والمنتجات، وما يترك كل ذلك من تأثيرات على الأسعار، وعلى تطوير المنتجات والخدمات. وهكذا تزداد علاقات “الثقافي” بـ “الاقتصادي” تقارباًً وتلاحماً وتبادلاً للمنافع.

وإن ما يتم نشره في مواقع شبكات التواصل الاجتماعي هو محتوى ثقافي قُدم عبر أدوات ومنصات جديدة غير الوسائل التقليدية المعتادة (الكتب.. الصحف.. أقراص الكمبيوتر بكل أنواعها). فالمحتوى الرقمي الناجح والمتفاعل عبر شبكات الإعلام الاجتماعي (السوشيال ميديا)، استطاع خلق حالة ثقافية جديدة، وفتح باباً للحوار مع المجتمع الرقمي “الافتراضي” عبر التشجيع للدخول في محادثات متنوعة ومختلفة الأهداف، يصنفها خبراء الإعلام الاجتماعي على أنها استراتيجية تفاعلية تهدف إلى تطوير الخدمات والمنتجات التجارية، ووسيلتها جسر من المناقشة بين العلامة التجارية والمستهلك.

كويت4

فالمنصات الإليكترونية حلت اليوم محل الوسائل التقليدية في الحوار، وفي نشر الأخبار والأفكار. فتميزت بالمواكبة الآنية، والسرعة، والتفاعل، وخفض التكاليف، ما دعم اليوم فكرة ما يسمى بـ”ديمقراطية المعرفة” فالجميع شركاء في صناعة الثقافة في مفهوماتها ومواصفاتها الجديدة، والجميع مستهلكون لهذه الثقافة.

وعلى هذا فهناك كيانات اختفت من آفاق صناعة الثقافة وظهرت في مكانها كيانات جديدة مختلفة. لا بل أن الثورة التقنية في مستوى الثورة الصناعية الرابعة، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، بلغت من الدقة والجنون بأن أصبحت الآلة ذاتها منتجة للثقافة، فهي قادرة على التفكير مثل الإنسان!!.

وأوضح بأن العلاقة التكاملية بين الاقتصاد والثقافة في صيغها المختلفة إنما تمضي في العموم نحو الإيجابية، فالاقتصاد أدى، ويؤدي، إلى دعم خطوات تحسين المنتج من أجل خدمة المستهلك، والثقافة في مجالاتها وتجلياتها تفتقت عن فرص حثيثة من الثراء أسهمت في توسيع آفاق التفكير والوعي بالمستقبل. وإن دور المؤسسات والمنظمات المعنية بالصناعات الثقافية عموماً ليس أقل من دعم وتعزيز هذه العلاقة التكاملية، والدول التي حولت الثقافة إلى عنصر أساسي في ترسانة اقتصادها وجعلتها في أساسيات توجهاتها، كسبت الكثر من الجولات في الساحات الإعلامية والسياسية والاقتصادية بتكاليف أقل مما يتوقع.

وأضاف أن دولاً مختلفة حول العالم تسعى إلى استثمار العنصر الثقافي لديها بشكل جاد وممنهج وتشير بعض التقارير إلى أن البرازيل والمكسيك وكوريا الجنوبية واليابان فهي تسخر البرامج والمبادرات الجادة في السياحة والتلفزيون والمسرح والسينما والإعلام الجديد لترويج ونشر ثقافتها ودعم اقتصادها. بل يذكر أحد الكتّاب أنه تُقاس عند هذه الدول درجات النجاح بالعوائد الاقتصادية المحققة، والصورة الذهنية الإيجابية في مؤشرات الأمم المتحدة.

يشار إلى أن مهرجان القرين الثقافي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، يعد أحد أبرز الأنشطة الثقافية الجامعة للآداب والفنون بمختلف مجالاتها في فعالياته المختلفة، وقد انطلقت فعالياته يوم الأربعاء الماضي 10 يناير، برعاية وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت أ. أحمد الجبري، ويختتم فعالياته في 29 يناير.

رابط الورقة كاملة للعودة إليها لمن يريد القراءة: تكامل الثقافة والاقتصاد.pdf

[post-views]

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار