قضية الشهر

  • الأمن السيبراني .. رفاهية أم ضرورة ؟!

     محمد سيد ريان كاتب وباحث في مجال الإعلام الجديد والثقافة الرقمية   مقدمة مما لاشك فيه أن حروب المعلومات وحروب الجيل الرابع أصبحت واقعاً في العديد من النزاعات الدولية، نظراً لأن الإنترنت بيئة مفتوحة وغير محكومة بضوابط أخلاقية، فيستغل البعضإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

السلطات المغربية تصنف ‘مهد البشرية’ تراثا وطنيا
2018-01-12

منوعات12 يناير

 جبل إيغود

المغرب يصنف موقع جبل إيغود ‘مهد البشرية’ تراثا وطنيا، وذلك إثر اكتشاف بقايا عظام تعود إلى الإنسان العاقل الذي عاش فيه منذ 300 ألف سنة.

الرباط – صنفت السلطات المغربية موقع جبل إيغود “مهد البشرية” (موقع أثري يرجع للعصر الحجري القديم، يقع في مدينة إيغود في المغرب)، تراثا وطنيا، وذلك إثر اكتشاف بقايا عظام تعود إلى الإنسان العاقل الذي عاش فيه منذ 300 ألف سنة، وتعتبر الأقدم في العالم.

وورد القرار في نسخة يناير الحالي من الجريدة الرسمية المغربية.

وقال عبدالواحد بن نصر، أستاذ في المعهد الوطني المغربي لعلوم الآثار والتراث ومشارك في الأبحاث، إن “تصنيف موقع بهذا الحجم مهم جدا لحفظه”.

وأضاف أنه إجراء إيجابي للباحثين، موضحا أن التنصيف سيؤدي إلى إقامة منطقة عازلة حول الموقع الذي أجرى فيه فريق من الآثار بقيادته وقيادة عالم الأنثروبولوجيا الفرنسي جان- جاك أوبلان أبحاثا.

ويمتد الموقع على ثلاثة هكتارات تقريبا في منطقة صافي الجبلية الواقعة على بعد 400 كيلومتر من العاصمة المغربية الرباط والتي تضم مناجم الباريت وهو حجر يستخدم في صناعات النفط.

وباشرت السلطات المغربية كذلك دراسة لتطوير الموقع تشمل خصوصا إقامة سياج وترتيبات لتسهيل الوصول إليه بحسب بن نصر.

وأوضح أن إجراءات الحماية والتطوير هذه ضرورية، قبل إدراج الموقع على قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها منظمة اليونسكو.

واشتهر جبل إيغود عالميا في يونيو الماضي عندما نشر بن نصر وأوبلان أعمالا حول تأريخ عظام بشرية تعود إلى 300 ألف سنة أي “أقدم إنسان عاقل يعثر عليه في أفريقيا والعالم”.

وهي أقدم بأكثر من مئة ألف سنة من بقايا عظام بشرية اكتشفت في إثيوبيا من قبل.

ووفقا للقرار الجديد، فإنه لا يمكن القيام بأي أشغال إصلاح أو إبراز القيمة داخل منطقة الإدراج المحددة في رسم تصميمي، إلا بترخيص من وزارة الثقافة والاتصال وتحت مراقبتها، كما لا يمكن إحداث أي تغيير في المكونات التراثية للبناية أو في شكلها العام ما لم تعلم بذلك الوزارة.

وتجدر الإشارة، إلى أنه تم اكتشاف الموقع لأول مرة في 1961، ووجدت فيه العديد من البقايا البشرية التي تم الاختلاف على تاريخها وعمرها بسبب الأشغال المنجمية في المكان.

المصدر: صحيفة العرب

[post-views]

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار