قضية الشهر

  • الأمن السيبراني .. رفاهية أم ضرورة ؟!

     محمد سيد ريان كاتب وباحث في مجال الإعلام الجديد والثقافة الرقمية   مقدمة مما لاشك فيه أن حروب المعلومات وحروب الجيل الرابع أصبحت واقعاً في العديد من النزاعات الدولية، نظراً لأن الإنترنت بيئة مفتوحة وغير محكومة بضوابط أخلاقية، فيستغل البعضإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

“القرصنة الإلكترونية”.. خطر يهدد صناعة الطيران
2017-10-12

فعاليات تقرير12 اكتوبر

تقرير من مصر/ بعد أن أصبح «الفضاء» ساحة للصراع:

أشـرف الحديدي:

 يشهد العالم بين فترة وأخرى سلسلة من الهجمات الإلكترونية وصلت في إحداها فقط إلى تهديد المنشآت الحيوية في أكثر من 100دولة حول العالم، وهو ما وصفه البعض بـ «الهجوم الأكبر في التاريخ» وسط تحذيرات من هجمات أوسع في المستقبل، وهو ما يؤكد أننا دخلنا نوعا جديدا من حروب «القرصنة الإلكترونية»

بعد أن أصبح الفضاء الجوي ساحة جديدة للصراعات التي قد تهدد الأمن القومي للعديد من الدول، والتي بدأ معظمها في تطوير قدراتها التكنولوجية، واتخاذ إجراءات وقائية لحمايتها من أي هجمات محتملة فى مختلف القطاعات والمرافق الحيوية، ومن أهمها قطاع النقل الجوي، والذى تمثل التهديدات الإلكترونية خطرا كبيرا عليه في ظل تزايد استخداماته للتكنولوجيا الحديثة في كل أنشطته… فكيف يواجه الطيران المدني هذه التهديدات؟.

بداية يؤكد المهندس «هاني العدوى» رئيس سلطة الطيران المدني أن مجتمع الطيران المدني يدرك الآن، وأكثر من أي وقت مضى خطورة الهجمات الالكترونية التي يمكن أن يتعرض لها القطاع.

وأشار إلى أن مصر كانت من أولى الدول التي حذرت من مخاطر هذه الهجمات وتأثيرها على أمن وسلامة الطيران وطرحت مصر رؤيتها في العديد من المحافل الدولية، وكان آخرها المؤتمر الوزاري الإقليمي لأمن الطيران الذى عقد أواخر الشهر الماضي في شرم الشيخ، وتتمثل في ضرورة مواجهة هذه المخاطر بمزيد من التنسيق بين الدول ومنظمات الطيران الدولية والإقليمية، ووضع خطة عمل مشتركة لمواجهة أي تهديدات إلكترونية محتملة.
وحذر «العدوي» من أن هذه الهجمات فى المستقبل قد تسبب اضرارا وخسائر بالغة للقطاع مع تزايد اعتماد شركات الطيران والمطارات وأنظمة الملاحة، وكل خدمات الطيران على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بصفة أساسية، حيث طالب بإنشاء «آلية» لتبادل المعلومات والخبرات، خاصة في مجال أمن الطيران لتقييم المخاطر الأمنية واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تعزز من القدرة على الكشف على المتفجرات والمعالجة الفورية لأى ثغرات أو نقاط ضعف بالمطارات على المستويين الدولى والإقليمي.

من جانبه دعا الدكتور «بينارد إليو» رئيس المنظمة الدولية للطيران المدني «الإيكاو» مختلف الدول لتطوير قدراتها التكنولوجية لمواجهة التهديدات الإلكترونية

وطالب بأن تضع الدول إطارا تشريعيا مناسبا يمكنها من اتخاذ الإجراءات ضد منفذي هذه الهجمات، وضرورة تبادل المعلومات بين الدول والهيئات في هذا المجال، وأشار إليو إلى أن المنظمة الدولية للطيران إدراكا منها لمخاطر القرصنة الإلكترونية نظمت أول قمة «للأمن الإلكتروني» في مجال الطيران بدبى خلال الربع الثاني من العام الحالي وتناولت الجهود التي تقوم بها المنظمة للتحذير من خطر التهديدات الإلكترونية على قطاع الطيران، حيث صدر عن القمة «إعلان دبي» للأمن الإلكتروني، والذى أكد أهمية تحصين أنظمة البنية التحتية والمعلوماتية للطيران ضد هذه الهجمات.. وأشار «إليو» إلى أن المنظمة الدولية للطيران المدني تسعى حاليا لإقامة «مركز جديد للمراقبة الدولية» بها لمواجهة مخاطر القرصنة الإلكترونية..
ومن هنا فإننا نأمل أن تقوم وزارة الطيران بانشاء «مركز لمواجهة التهديدات الإلكترونية» لحماية قطاع النقل الجوي المصري أسوة بما ستقوم به «الإيكاو» ويمكن أن يتبع سلطة الطيران المدني المصري، وذلك كخطوة استباقية بالتنسيق مع الجهات المختصة بالأمن الإلكتروني في الدولة، وتدريب العنصر البشرى على مراقبة مواجهة هذه التهديدات.

ومع تحذيرات مجتمع الطيران المدني من خطورة هذه الهجمات أعلنت شركة «إيرباص» الأوروبية لصناعة الطائرات أنها أطلقت مجموعة جديدة من «برامج الحماية» في مجال أمن الفضاء الإلكتروني المعروف باسم «الأمن السيبراني» بالتنسيق مع إحدى شركات تكنولوجيا ومعلومات الطيران لتوفير الحماية لشركات الطيران والمطارات، ومختلف الجهات العاملة في القطاع ضد أي قرصنة تهدف لاختراق شبكة المعلومات بها.

المصدر: صحيفة الأهرام

[post-views]

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار