قضية الشهر

  • الأمن السيبراني .. رفاهية أم ضرورة ؟!

     محمد سيد ريان كاتب وباحث في مجال الإعلام الجديد والثقافة الرقمية   مقدمة مما لاشك فيه أن حروب المعلومات وحروب الجيل الرابع أصبحت واقعاً في العديد من النزاعات الدولية، نظراً لأن الإنترنت بيئة مفتوحة وغير محكومة بضوابط أخلاقية، فيستغل البعضإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

ابن دغر يدعو لتوحيد الموقفين السياسي والعسكري في قرار واحد
2017-10-12

فعاليات امل12 اكتوبر

دعا لدمج الوحدات العسكرية المناطقية:

جدد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر الدعوة إلى إعادة النظر وتوحيد كافة الألوية والوحدات العسكرية والأمنية التي نشأت على أساس مناطقي، سواء كانت في عدن أو حضرموت، حيث يجب دمجها لتقوم بواجبها في حماية عدن وحضرموت وتعز والضالع ولحج وكل مدن اليمن، مشدداً على ضرورة توحيد الموقفين السياسي والعسكري في قرار واحد، وهو قرار الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي.

وشدد، لدى حضوره، أمس الأربعاء 11 أكتوبر، حفلاً فنياً وخطابياً بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لثورة 14 أكتوبر المجيدة والذكرى الخمسين لعيد الاستقلال 30 نوفمبر، بجامعة عدن، على ضرورة استشعار حجم المسؤولية الوطنية الكبيرة التي تقع على عاتق النخب السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية تجاه الوطن والشعب، والتي تكمن في النظر بعمق إلى تفاصيل المرحلة الراهنة، والعمل معاً لإنقاذ البلاد من انقلاب المتمردين الحوثيين وصالح على الشرعية.
وحذر ابن دغر، مجدداً، من مخاطر ظاهرة حمل السلاح، «التي يجب أن يرفضها المجتمع، وأن يقف أمامها الجميع، فمدينة عدن رمز للمدنية والتعايش والسلام، لا تحتمل مزيداً من القتل والاغتيالات، مشدداً على ضرورة وضع السلاح وامتثال الجميع للقانون».

وأكد «أهمية التعاون بين الجميع لبناء الوطن والحفاظ على استقراره ووئامه ورفض الفوضى ومظاهر حمل السلاح والقتل والاغتيالات، والعمل الجاد والفاعل لاستعادة مدينة عدن مكانتها التاريخية والحضارية والمدنية بين كافة المدن اليمنية، لافتاً إلى أنه لا يمكن بناء الوطن إن لم يكن هناك استقرار، مشدداً على ضرورة توحيد الموقفين السياسي والعسكري في قرار واحد، وهو قرار الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي».

وقال رئيس الوزراء اليمني: «الذين لم يدركوا بعد أن الصراعات وأن نفي الآخر قد سبب الكثير من المتاعب، نريد أن نحتفل بأكتوبر مثلما احتفلنا بسبتمبر، نريد أن نحتفل بشيء من الاستقرار والأمان بعيداً عن الفوضى وبعيداً عن الصراع والمناطقية».
وأضاف: «يجب أن يحترم بعضنا بعضاً وأن يقبل كل منا الآخر كما هو لا كما يريده، هذه المسألة ضرورية، من حق الناس أن يعبّروا عن وجهة نظرهم، فالحرية هي الإنسان والإنسان هو الحرية، فإذا سلبت حريته سلبت إنسانيته، فالقبول بالآخر هو اللبنة الأولى في شرط بناء الدولة المدنية الحديثة».

ولفت إلى «أن الأمن صناعة وطنية عظمى، ومهمة رئيسية لأي شعب يريد العيش في سلام».

المصدر: صحيفة الخليج 

[post-views]

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار