قضية الشهر

  • صحافة المواطن وبناء رأس المال الاجتماعي في المجتمعات العربية.. البحث عن تعريف جديد للصحفي وتغيرات في الأدوار الوظيفية

    أ. د. عيسى عبد الباقي موسى أستاذ الإعلام المساعد ورئيس قسم الصحافة كلية الإعلام – جامعة بنى سويف  مدخل: نشأ مصطلح صحافة المواطن Citizen Journalism في إطار ما عُرف بالإعلام الجديد كظاهرة معقدة ومركبة تولدت نتيجة لتداخل موجات متتالية منإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

د. الحارثي مشاركاً في مؤتمر حول “تناقضات الصراع والتحول في العالم العربي”: هل الاستعمار يجلب التخلف أم أن التخلف هو الذي يجلب الاستعمار؟
2017-05-18

WhatsApp Image 2017-05-18 at 1.24.19 PMأسبار/ بيروت

أكدَّ د. فهد العرابي الحارثي أن بعض الدول العربية التي تعيش منذ سنوات حروباً طاحنة .. تخضع لتوقعات تقسيم وتفتيت، ويأتي ذلك تزامناً مع مرور مائة عام على اتفاقية سايكس/ بيكو، إذ مازال هذا التهديد يتصاعد في ظروف عربية تتفاقم في أزماتها.

جاء خلال مناقشة أحد المحاور الأساسية للمؤتمر الذي انعقد في فندق مونرو- بيروت لمدة أربعة أيام (من الاثنين 15 مايو إلى الخميس 18 مايو)، تحت رعاية فخامة الرئيس ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية وبمشاركة عدد كبير من المفكرين الاستراتيجيين من عشرين دولة.

وقد نظم المؤتمر مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش اللبناني الذي افتتح أعماله بحضور وزير الدفاع الوطني المهندس يعقوب رياض الصرّاف، ممثلاً لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والنائب قاسم هاشم ممثلاً لدولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ومعالي أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وحضور قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون.

وقد ذكر د. فهد العرابي الحارثي رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام، في مداخلة له في المؤتمر: “أنه بغض النظر عن صدقية المؤامرات الخارجية للتقسيم والتشظي ومن يروج لها فهناك بالفعل مشروعات تقسيم وتفتيت تنمو فوق سطح الأرض وهي لا تخطئوها العين، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الحالة الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، وذلك الدعم ليس فقط لعدالة القضية الكردية أو لأسباب متجردة، ولكن ثمناً للجهود المبذولة في محاربة الإرهاب، وللإنجاز الذي يتحقق فوق الأرض في تلك السبيل”.

PN180520171800_02

وأضاف د. الحارثي قوله: “بأن مشروع التقسيم ليس مؤامرة خارجية فقط كما نحب أن نصوره دائماً من أجل إراحة ضمائرنا، بل هو أيضاً هدف داخلي مهما قلنا بخلاف ذلك. خذوا مثلاً التحالف العربي من أجل استعادة الشرعية في اليمن. ذهبنا نقاتل هناك لاستعادة الدولة من خاطفيها، ومن أجل استقرار اليمن ووحدة أراضيه، فنفاجأ بمن يؤيد انفصال الجنوب عن الشمال، فتنحرف هكذا أهداف التحالف من التحرير واستعادة الشرعية إلى تقسيم اليمن، أي لكي نغادره يمنين بعد انتهاء مهمتنا، وقد كان يمناً واحداً”.

كما تساءل د. الحارثي “هل التخلف هو الذي جلب الاستعمار أم أن الاستعمار هو الذي جلب التخلف؟ وقال: هذا تساؤل مرير يضرب في العمق، والأمر منه هذا التساؤل الآخر: هل نحن الذين نسعى إلى تقسيم أوطاننا أم أننا نكتفي بمجرد القبول بفكرة التقسيم بينما الذي يتولى عملية التقسيم هو أحد آخر سوانا؟! والإجابة بالإيجاب في كلا الحالين ليست مريحة، بل هي محزنة. وهذا يجعلني أعود إلى فكرة ذكرها أحد الإخوة يوم أمس: إذْ قال إنه أريد لنا، أو نحن أردنا، أن نبقى طويلاً في سن المراهقة بحيث لا نبلغ سن الرشد أبداً، ولهذا نحن دائماً في حاجة إلى مظلة خارجية نحتمي بها، من ماذا ومن منْ؟ لا نعرف في كثير من الأحيان، المهم ظل الحيطة الضروري والمطلوب لنا دائماً! فكان على أوباما أن لا يتخلى عنا وأن يتدخل لحل كل مشكلاتنا، وغضبنا عليه عندما لم يفعل، وفِي المقابل استبشرنا بقدوم ترامب إلى أراضينا وهو يجعلنا نحس بأنه هو الفارس الذي كنا ننتظره، فقدومه يبشرنا بأننا سنصبح أكثر قوة في مواجهة خصومنا، بل ربما يلهمه الرب أن يتبنى كل معضلاتنا، لا يهم حتى لو كان ذلك بمقابل، ومهما كان باهضاً!!”.

WhatsApp Image 2017-05-18 at 1.24.16 PM

هذا وقد اختتمت أعمال المؤتمر بإعلان مجموعات العمل التوصيات النهائية للموضوعات المطروحة، وسيصار إلى رفعها إلى صانعي القرار في الوطن العربي.

[post-views]

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار