قضية الشهر

  • الأمن السيبراني .. رفاهية أم ضرورة ؟!

     محمد سيد ريان كاتب وباحث في مجال الإعلام الجديد والثقافة الرقمية   مقدمة مما لاشك فيه أن حروب المعلومات وحروب الجيل الرابع أصبحت واقعاً في العديد من النزاعات الدولية، نظراً لأن الإنترنت بيئة مفتوحة وغير محكومة بضوابط أخلاقية، فيستغل البعضإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

  • إماراتية تحوّل مخلفات «محطة كهرباء» في رأس الخيمة إلى حقل أخضر

    1
    2018-02-18

    رأس الخيمة ـ أحمد أبوالفتوح:  تتنوع المشاريع الابتكارية التي سجلت حضوراً مميزاً على منصات معرض أسبوع الابتكار في راك مول بإمارة رأس الخيمة ضمن شهر الإمارات للابتكار. حيث تعرض المهندسة سميحة علي الحبسي مهندسة صيانة ميكانيكية بمحطة النخيل التابعة للهيئةإقرأ المزيد



  • جدليات فنية تتناول ذاكرة الماضي وحداثة المستقبل في البحرين

    3
    2018-02-18

    انطلق في الـ17 من يناير الماضي، مستمرا حتى 8 مارس القادم، معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية في عامه الرابع والأربعين بمشاركة كوكبة من الفنانين والفوتوغرافيين والنحاتين والخطاطين البحرينيين والمقيمين، الذين قدّموا تجاربهم المختلفة في قلعة عراد التاريخية بمدينة المحرق، التيإقرأ المزيد



  • دراسة/ الدبلوماسية الثقافية…. الفريضة الغائبة؟

    3
    2018-02-18

    سيد محمود/ صحفي “الأهرام”: أخذ الحديث عن الدبلوماسية الثقافية مساحة واسعة من الاهتمام في السنوات الأخيرة، نتيجة تزايد الجدل حول ما طرحه الأكاديمي الأمريكي جوزيف ناي عن “القوة الناعمة”، وبداية النظر إلى “الثقافة” كواحدة من محددات السياسة الخارجية لأي بلد.إقرأ المزيد



  • هادي: الحديدة في طريقها للتخلص من الحوثيين

    3
    2018-02-18

    قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الجمعة 16 فبراير: «إن محافظة الحديدة الساحلية في بلاده في طريقها للتحرير والتخلص من براثن ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران»، مشيداً بدور التحالف لدعم الشرعية في اليمن. وأكد الرئيس هادي خلال اتصال هاتفيإقرأ المزيد



  • 39 ألف صيدلي بالمملكة 25 % منهم فقط سعوديون

    2
    2018-02-18

    بريدة – عبدالرحمن التويجري: أوضح مستشار وزير الصحة الدكتور إبراهيم الجفالي، أن السوق السعودي يشهد فرصا غير مسبوقة بوجود أكثر من 39330 ألف صيدلي في القطاع الخاص يشغل منهم السعوديون نسبة 25% فقط فيما بلغ عدد الصيادلة لدى الهيئة السعوديةإقرأ المزيد



فتاة مصرية تتحدى عادات الصعيد وتلعب اليوغا في شوارع قنا رحاب للعربية.نت: مارست اللعبة بالشارع للدمج بين اليوغا وتأثيرها على الناس والتعريف بأهميتها
2017-05-18

صور

القاهرة – أشرف عبد الحميد:

كثيرون يعتقدون أن ممارسة اليوغا تمنحهم راحة وقت ممارستها، لكن الحقيقة هي وسيلة مهمة جدًا في التفاعل مع العالم الخارجي، وتحسين الحالة المزاجية والعقلية.

بهذه الكلمات بدأت  رحاب أسامة الفتاة المصرية التي تنتمي لصعيد  مصر وتحديدا  قنا جنوب البلاد حديثها لـ العربية.نت، حيث مارست لعبة اليوغا في شوارع المحافظة التي تحتل قلب الصعيد وتعرضت لانتقادات حادة من جانب المواطنين والمارة الذين طالبوها بالتوقف عن استكمال التصوير لكونها تتعارض مع عادات وتقاليد الصعيد.

تقول رحاب إنها لم تهدف من ممارسة اللعبة في الشارع لدعوة المواطنين لأدائها في الشوارع، لأن هذه الرياضة يجب أن تُمارس في الأماكن الهادىٔة المساعدة على التركيز مع النفس، لكنها مارستها في الشارع أولا للمشاركة في مشروع مصور ولتعريف الناس بها وإقناعهم بأن تأثير اليوغا مرتبط بالبيئة المحيطة وتأثيرها في نفس من يمارسها يدوم لوقت أكبر مما يعتقد البعض، وأيضا تساعد اللاعب أن يتعامل مع الناس بشكل أفضل في حياته اليومية ووسط الزحام والضغوط وبتركيز وراحة أكثر، وفهم أكبر للنفس وللناس.

تضيف رحاب التي مازالت طالبة في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، بجامعة جنوب الوادي بمحافظة قنا، أن الألبوم لم يهدف لدعوة المهتمين بالخروج لممارسة اليوغا في الشارع “كما فهم أصحاب العقول الضيقة” ولو كان الأمر سيؤدي لتحدي العادات الزاىٔفة فلا مانع لديها من ذلك، طالما ما تفعله لا ضرر منه على أحد، من أجل أن تمارس هوايتها وتنشر فكرتها، والأهم بالنسبة لها أن التغلب على عادات وتقاليد تجرم ممارسة الفتاة للكثير من الألعاب الرياضية فقط لكونها فتاة هو ما تحاربه بالفعل في هذا المجتمع.

رحاب تؤكد أن اللعبة تمنحها جوًا من الهدوء والتركيز والصفاء والسلام النفسي، وتعرضت هي والمصور مكسي لمضايقات كبيرة أثناء التصوير أو بعد نشر الألبوم، لكن ذلك لم ولن يمنعها من مواصلة أدائاها للعبة، وإن كانت تؤكد أن هدفها لم يكن لتمارسها في الشارع ولكن للمشاركة في نشرها وتشجيع الفتيات على أدائها وكذلك الشباب.

وقالت إنها لم تجد معارضة في ممارسة اللعبة من جانب أسرتها ولا أصدقائها بل يدعمونها، مضيفة أنها مقتنعة أن اللعبة مفيدة للتأمل والتحكم في الأعصاب وتؤدي للتركيز والصفاء الذهني والسلام النفسي، وهو ما ترغب في أن يشعر به كل مواطني الصعيد المهتمين بهذه الهواية متمنية أن ينضج المجتمع فكراً وأسلوباً، على حد قولها.

المصدر: العربية نت

[post-views]

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار