قضية الشهر

  • صحافة المواطن وبناء رأس المال الاجتماعي في المجتمعات العربية.. البحث عن تعريف جديد للصحفي وتغيرات في الأدوار الوظيفية

    أ. د. عيسى عبد الباقي موسى أستاذ الإعلام المساعد ورئيس قسم الصحافة كلية الإعلام – جامعة بنى سويف  مدخل: نشأ مصطلح صحافة المواطن Citizen Journalism في إطار ما عُرف بالإعلام الجديد كظاهرة معقدة ومركبة تولدت نتيجة لتداخل موجات متتالية منإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

العاهل المغربي ترأس حفل توقيع الاتفاق: المغرب ونيجيريا تدشنان مشروع «أنبوب الغاز الطبيعي»
2017-05-17

اقتصاد

حسام عبدالنبي (الرباط):
العاهل المغربي يترأس حفل التوقيع

ترأس العاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفل توقيع اتفاقيتي تعاون مع نيجيريا، أولهما مشروع أنبوب الغاز الطبيعي بين البلدين، والثانية بين جمعية منتجي وموزعي الأسمدة النيجيرية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفات المغربية، من أجل تقوية ودعم إنتاج وتوزيع الأسمدة في نيجيريا.

وقع الاتفاقية الأولى أمينة بن خضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للمحروقات والمعادن في المغرب، ومايكنتي كاكالا بارو، المدير التنفيذي العام للشركة الوطنية النيجيرية للبترول، فيما وقع الاتفاقية الثانية توماس إتو، رئيس جمعية منتجي وموزعي الأسمدة في نيجيريا، ومصطفى التراب، المدير العام، المدير التنفيذي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفات المغربية.

حضر حفل توقيع الاتفاقيتين، من الجانب الإماراتي كل من أحمد علي سيف المحيربي، القائم بأعمال سفارة الإمارات في المغرب، والمهندس سعيد محمد المحيربي، الرئيس التنفيذي لشركة آبار العقارية.

وكانت المغرب ونيجيريا قد أعلنتا إطلاق مشروع لإنجاز خط إقليمي لأنابيب الغاز، يربط نيجيريا بمجموعة من بلدان غرب أفريقيا والمغرب، وذلك خلال زيارة العاهل المغربي محمد السادس لنيجيريا في الثالث من ديسمبر الماضي، ولقائه الرئيس النيجيري محمدو بخاري، بالقصر الرئاسي في أبوجا.

وسيمر خط الأنابيب الذي من المتوقع أن يكون له تأثير مباشر على نحو 300 مليون نسمة من دول بينين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا، حيث إنه سيمتد على طول نحو 4 آلاف كيلومتر.

وتم في القصر الملكي بالعاصمة الرباط مساء الاثنين توقيع اتفاقية التعاون من أجل بدء الخطوات التنفيذية للمشروع، حيث سيتم تصميم خط الأنابيب بمشاركة جميع الأطراف المعنية بهدف تسريع مشاريع الكهرباء في المنطقة بكاملها، مشكلاً بذلك أساساً لإحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء، يمكن أن يتم ربطه بالسوق الأوروبي للطاقة.

حضر حفل التوقيع، رئيس الحكومة المغربية، ورئيس مجلس النواب، ومستشارو الملك وأعضاء الحكومة، وممثلو الدول أعضاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وأعضاء الهيئة الدبلوماسية المعتمدة في الرباط.

وقال جيوفري أونياما، وزير الخارجية النيجيري، إن زيارة العاهل المغربي لنيجيريا أثمرت عن عمل الجانبين معاً لتقوية مجالات التعاون في قطاعات عدة، من بينها الزراعة والبنية التحتية والغاز.

وأكد أن مشروع أنبوب الغاز مهم جداً بالنسبة لنيجيريا، التي تملك أكبر احتياطي مثبت من الغاز في أفريقيا وسابع احتياطي في العالم، مشيراً إلى أنه في مجال الأسمدة، تمت الاستفادة من الفوسفات المنتج في المغرب لإحياء معامل الأسمدة النيجيرية التي كانت مهجورة، ما أوجد المزيد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

وأوضح وزير الخارجية النيجيري أن التعاون بين البلدين في مجال الأسمدة يهدف إلى توفير أسمدة جيدة للمزارعين في نيجيريا في بداية الموسم الزراعي، وأيضاً تقوية الموارد الطبيعية من أجل تحقيق النمو الاقتصادي، منوهاً بأنه سيتم تطوير أقطاب صناعية مندمجة في قطاعات من قبيل الصناعة والأعمال في مجال الزراعة والأسمدة.

من جهته، قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في المغرب، إن توقيع اتفاقية التعاون حول مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، يعني بدء التعاون بخصوص الدراسات الفعلية للمشروع الذي سيكون له وقع إيجابي على منطقة غرب أفريقيا، ويستفيد منه 3 ملايين شخص، محدداً عدداً من القطاعات التي ستستفيد من أنبوب الغاز، وهي التنمية الصناعية والزراعة وتوليد الكهرباء والصحة والسياحة، وعدد من القطاعات الأخرى.

وخلال استعراض فاروق سعيد جاريجا، مدير الشركة الوطنية النيجيرية للبترول، مشروع خط الأنابيب، تم الإعلان أنه من المقرر أن يتم الانتهاء من دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع خلال عام، وبحيث يكون تمويل دراسة الجدوى مناصفة بين البلدين. كما تقرر إيجاد مجلس لتسيير المشروع يجتمع مرة واحدة كل شهر في السنة الأولى من عمر المشروع لتيسير العمل، ثم يجتمع مرة كل 3 أشهر في العام التالي، فضلاً عن جهاز للتنسيق الثنائي مكلف بتتبع هذا المشروع، والتصديق على الميزانية. وذكر توماس إتو، رئيس جمعية منتجي وموزعي الأسمدة في نيجيريا، أن توقيع اتفاقية التعاون، سينقل مشروع إنتاج الأسمدة الزراعية إلى مرحلة ثانية، حيث بدأ الإنتاج بنحو طن واحد من الأسمدة الفوسفاتية، ستتم مضاعفتها خلال العام الحالي، في حين أن حجم الاحتياج الفعلي من الأسمدة حالياً يبلغ 8 ملايين طن سنوياً، متوقعاً أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروع 6 ملايين طن في عام 2020.

المصدر: صحيفة الاتحاد الإماراتية

[post-views]

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار