الفريق العلمي:
1) د. فهد العرابي الحارثي – رئيس الفريق
2) د. علي بن شويل القرني – المدير التنفيذي للمشروع
3) د. عبدالرحمن بن حمود العناد – عضواً باحثاً
4) د. حمزة بن أحمد بيت المال – عضواً باحثاً
5) د. عبدالرحمن بن أحمد هيجان – عضواً باحثاً
6) أ. أسعد محمد شحادة – عضواً باحثاً
7) د. قطب فهمي الجوابرة – المنسق العلمي للمشروع

الباحثون ومساعدو الباحثين:
1) أ. إبراهيم بن طالب.
2) أ. أحمد الحناكي.
3) أ. فهد العتيبي.
4) أ. جهاد غريب.
5) أ. هشام عبدالمعبود.

مسؤولو المجموعات البحثية في مناطق المملكة العربية السعودية:
1) د. علي العنزي / المنطقة الوسطى.
2) د. راكان حبيب / المنطقة الغربية.
3) أ. زينة بقسماطي / المنطقة الشرقية.
4) أ. سعيد صالح آل نعمة / المنطقة الجنوبية.
5) أ. أحمد كايد العناد / المنطقة الشمالية.

الإدارة والخدمات المساندة:
1) عبدالله بن محمد البسامي / المدير العام.
2) مجدي سعيد البعثي / الشئون المالية.
3) عبدالعزيز أحمد / سكرتير

القسم الفني:
1) إبراهيم الفخراني.
2) نارسيسو أنستاسيو.
3) بيرناردو نويفا.
4) أنطونيو ميجل.
5) شوقي ليلة.

قسم السكرتارية والنسخ:
1) محمود عبدالمنعم محمد.
2) عبدالكريم الخير.
3) فتح الرحمن عثمان.
4) رسمي محمد.

قصة الدراسات:
تدين هذه الدراسات في تحقيقها إلى قناعة المسؤولين في الشركة الشرقية للطباعة والصحافة والإعلام بالعمل العلمي والرأي المتخصص، وتكليف مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بإعدادها يعكس ثقة مسؤولي الشركة بالمؤسسات الوطنية العلمية والدور الذي تقوم به في دعم المشاريع الاستثمارية ودورة الاقتصاد الوطني من خلال دراسات متخصصة تعتمد المناهج والأساليب والأدوات العلمية للوصول إلى أفضل النتائج.
ودراسات إعادة هيكلة وتحديث أداء الشركة الشرقية للطباعة والصحافة والإعلام تعد من أبز الدراسات على مستوى المؤسسات الإعلامية العاملة في المملكة العربية السعودية وربما على مستوى المؤسسات في المنطقة. وقد عمد مركز أسبار منذ التكليف مباشرة إلى تشكيل فريق علمي من نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وذوي الخبرة في الصحافة والوسائل والتسويق والفنون الطباعية والإدارة، قوامه ثلاثون باحثاً ومساعد باحث ورؤساء مجموعات بحثية ومراسلون وأخصائيون ومدخلو بيانات وسكرتارية وفنيون من فئات وتخصصات مختلفة.
ومنذ أن شكل مركز أسبار الفريق العلمي الذي أشرف على الدراسات، تعددت اللقاءات مع معالي الأستاذ زايد فهد السكيبي رئيس مجلس الإدارة ومستشارية لمعرفة الواقع الذي تعمل فيه الشركة، ورصد دقائق الأمور، والاستماع إلى توجيهاته ومرئياته لتحديد آفاق العمل على الدراسات التالية:
1) دراسة تقويم الأداء الإداري للشركة.
2) دراسة وسائل الإنتاج والمطابع التجارية.
3) دراسة الشخصية التحريرية للمجلة.
4) دراسة الشخصية الفنية للمجلة.
5) دراسة استراتيجيات الإعلام والتسويق.

وقد عمل الفريق على تنويع المنهجيات البحثية والعلمية التي تخدم أغراض الدراسات وتؤسس لنتائج علمية واثقة وصولاً إلى نموذج لمجلة أسبوعية عصرية تواكب تعدد الوسائل وقادرة على الحضور الملفت في سوق إعلامية مفتوحة تزدحم بكثير من الإصدارات وبقليل من المهنية.
هذه الدراسات، في الواقع، لم تستهدف فقط التحديث الشكلي للمجلة على الرغم من أهميته، بل استهدفت وضع الشركة الشرقية للطباعة والصحافة والإعلام؛ وذلك من أجل تأكيد وقائع أساسية لابد منها لتحقيق استمرارية الإصدار على قاعدة (إدارية وتحريرية) علمية مدروسة. والتوافق الإداري – الصحفي أحد أهم الأسس التي تضمن للمجلة تميزها ونمو عوائدها، وبالتالي رفدها بما يؤهلها للمنافسة وحيازة حصتها المستهدفة، ولابد هنا من التنويه، بأن قرار إعادة هيكلة وتحديث أداء الشركة الشرقية للطباعة والصحافة والإعلام كان قراراً يعكس مستوى التوجه الجديد لإدارة الشركة، فقد درجت المؤسسات الصحفية على الاهتمام بالمطبوعة دون النظر إلى العوامل الإدارية والتقنية التي تعد أساسية في العمل الصحفي الحديث.

منهجيات الدراسة:
اعتمدت الدراسات التطويرية والتحديثية للشركة الشرقية ومجلة الشرق عدة منهجيات علمية وأدوات جمع معلومات، حيث يحقق كل منهج وأداة هدفاً محدداً في تأسيس المعلومات التي تغذي جميع هذه الدراسات. وتحددت هذه المنهجيات على النحو التالي:

  • أولاً: تحليل المضمون.
  • ثانياً: مسح الجمهور.
  • ثالثاً: الندوة التحاورية.
  • رابعاً: استكتاب المتخصصين.
  • خامساً: استمارات موظفي الشركة الشرقية.
  • سادساً: اجتماعات الفريق العلمي.

تحليل المضمون:
تعد منهجية تحليل المضمون من أبرز المنهجيات التي تعتمد عليها الدراسات الإعلامية خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، ونعني بتحليل المضمون: “الأسلوب البحثي الذي يهدف إلى الوصف الكمي والموضوعي والمنهجي للمحتوى الظاهر في العملية الاتصالية والإعلامية”.
وقد اختير هذا المنهج ضمن المنهجيات المتعددة للدراسات التطويرية والتحديثية للشركة الشرقية ومجلة الشرق بهدف التعرف على طبيعة المضامين التي تحتويها المجلات المنافسة على مستوى المملكة العربية السعودية والخليج والعالم العربي، واستكشاف ملامح الشخصية التحريرية التي تميز كل مجلة عن المجلات الأخرى.

العينة الزمنية:
قام الفريق العلمي بتحديد عينة زمنية للمجلات التي دخلت في دراسة تحليل المضمون، ثم اختيار عينة زمنية لعشر مجلات سعودية وخليجية وعربية خلال عام 1998م بواقع ثلاثة أعداد سنوية لكل مجلة. أما المجلات السعودية الثلاث (اقرأ، والشرق، واليمامة) فقد اختيرت عينة زمنية عبر الوقت خلال السنوات العشر الماضية لمعرفة حجم التغير الذي طرأ عليها ومقارنتها مع بعضها بعضاً من ناحية التحرير والمساحة الإعلانية. وقد تحددت ثلاث سنوات (1987 ، 1992 ، 1997) لتمثل ثلاث فترات زمنية من تطور هذه المجلات. وقام مساعدو الباحثين بتحليل ثلاثة أعداد عن كل سنة لكل مجلة خلال تلك الفترات.

مسح الجمهور:
وظف منهج المسح ضمن المنهجيات التي حددها الفريق العلمي نظراً لأهمية استطلاعات آراء واتجاهات الجمهور نحو السلوكيات القرائية لهم؛ وخصوصاً ما يتعلق منها بمجلة الشرق، وقام الفريق بتصميم استمارة مسحية مخصصة لذلك.
ونظراً لأهمية التوزيع الجغرافي لأفراد العينة، فقد اقترح الفريق العلمي أن تتوزع الاستمارات على المناطق الرئيسية الكبرى في المملكة العربية السعودية للتعرف على اتجاهات عينة كل منطقة وآرائهم نحو مقروئية المجلات هناك. وبلغ العدد الإجمالي للأفراد الذين استجابوا بالمشاركة في عينة مسح الجمهور 321 فرداً.

الندوات التحاورية:
إن فكرة الندوات التحاورية التي تبناها الفريق العلمي عند إعداد هذه الدراسات جاءت للتعرف على التوجهات الرئيسية التي تحكم عقلية الجمهور النخبوي ذي العلاقة بالسوق الإعلامية؛ سواء كانوا قراء أو معلنين أو ممولين، علاوة على رصد وجهات نظر وتفصيلات الغالب الأعم لجمهور المثقفين. من هذا المنطلق، قام مركز أسبار بالإعداد لعقد ندوة تحاورية وتوجيه الدعوات إلى النخب والمثقفين والإعلاميين ورجال الأعمال في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى مسؤولي الإعلان والتسويق ووكالات الإعلان هناك.

وقد ركزت هذه الندوة على أهداف ومحاور محددة، على النحو التالي:

  1. المحور الأول: الشركة الشرقية
    عوامل نجاح الشركات الإعلامية، أسس الإدارة العصرية للمؤسسات الصحفية، آليات تقييم الأداء الداخلي للشركة وبرامج تطوير علاقاتها الخارجية.
  2. المحور الثاني: مجلة الشرق
    السياسة التحريرية العامة، تحديد ملامح شخصيتها التحريرية، اهتماماتها المتخصصة، شخصيتها الفنية، وإخراجها، وتبويبها، حدود ومساحة القراء والشرائح التي تود الوصول إليها.
  3. المحور الثالث: الإعلام والتسويق
    استراتيجيات التسويق والإعلام بمجلة الشرق والتطوير الجديد لها، آليات جذب المعلن إليها، وتحديد قواعد وسياسات التسويق والإعلان بالمجلة.
  4. المحور الرابع: المطابع التجارية
    فرص الطباعة التجارية في المنطقة، آليات تطوير علاقات الشركة الشرقية بشركات ومؤسسات خاصة وإدارات حكومية لتنمية وتأسيس علاقة تعاون لجذب أعمالها الطباعية عن طريق المطابع التجارية للشركة.

استكتاب المتخصصين:
اختار الفريق العلمي عدداً من رؤساء تحرير الصحف السعودية والعربية لأخذ آرائهم تجاه التطوير الجديد لمجلة الشرق. وراعت عملية الاختيار أن تشتمل أهم الأسماء التي خاضت تجارب ناجحة ومنوعة في رئاسات تحرير المجلات. وطرحت على هذه الشخصيات عدة أسئلة حول الشخصية التحريرية والفنية لمجلة الشرق. وقام الفريق العلمي بتحليل هذه الإجابات وتضمينها في النتائج العامة لهذه الدراسات.

دراسة تقويم الأداء الإداري:
تسعى الدراسة إلى ترجمة تصور لإدارة صحفية حديثة من خلال الاطلاع على النماذج الصحفية الأكثر حضوراً وجاذبية وتأثيراً في سوق الإعلام، وتقدم الدراسة دليلاً يحدد مكونات التنظيم للشركة الشرقية للطباعة والصحافة والإعلام، وذلك من خلال عرض للوحدات الرئيسة لهذه المؤسسة وأهدافها، وارتباطاتهم وأدوارهم، وتحقيق أقصى درجة من الفعالية والكفاءة.
وقد بني الهيكل العام للشركة الشرقية على أسس وقواعد تنطلق من خصوصية العمل الصحفي، وأعطي العمل الطباعي التجاري اهتماماً وتركيزاً كبيرين ليواكب تطلعات وتوجهات مسؤولي الشركة، بالإضافة إلى وضوح المسميات الإدارية وارتباطاتها التنظيمية، ويوضح الهيكل الإداري العلاقة بين جهاز التحرير والوحدات التابعة له من جهة، والإدارة العامة والإدارات التابعة لها من جهة أخرى، بما يكفل انسيابية وسهولة العمل في الشركة.
وقد روعي أن يكون في الهيكل الإداري العام للشركة دور فاعل لرئيس مجلس الإدارة في متابعة مجريات العمل في الشركة.
وتقدم هذه الدراسة في نهايتها تقييماً مالياً لآخر ست سنوات من عمر الشركة يحدد فيها تطور قيمة كل من الإيرادات والمصروفات بأنواعها، ومدى العلاقة بينهما، موضحة سبل تنمية موارد الشركة الشرقية.

دراسة وسائل الإنتاج والمطابع التجارية:
تقدم هذه الدراسة تصوراً لمطابع الشركة الشرقية للطباعة والصحافة والإعلام. وتعرض لمميزات المطابع العصرية والمعايير الخاصة بالشراء واختيار الآلات، كما تعرض هذه الدراسة لموجودات المطابع والخطوات التطويرية على مستوى حيازة آلات حديثة لزيادة كفاءتها وأدائها.
وتقدم هذه الدراسة تصوراً لدورة عمل المطابع التجارية، وأهمية التنظيم العملي واستثمار الوقت لتنمية موارد الشركة وزيادة مداخيلها.
وقدمت الدراسة أيضاً تصوراً لهيكل إداري حديث يعتمد على كفاءة اليد العاملة، والاحتياجات الفعلية للمطابع، وانسيابية مراحل العمل، وذلك لتلافي الترهل الوظيفي واعتماد النوع دون الكم.
وتعرض الدراسة للتجهيزات الطباعية المتكاملة لإنتاج مجلة الشرق ومجلات مماثلة، وكذلك إنتاج مطبوعات لأغراض مختلفة على المستوى التجاري.

دراسة الشخصية التحريرية:
أوضحت نتائج دراسة تحليل المضمون للمجلات المحلية والخليجية العربية (اقرأ ، الشرق ، اليمامة ، حياة الناس ، الجديدة ، المجلة، المجالس ، الشروق، اليقظة، الرياضة والشباب)، سمات الشخصية التحريرية لكل مجلة من خلال استكشاف معادلات التوازن بين المادة التحريرية والمادة الإعلانية، ومساحة وتكرار الموضوعات، وتوزيع المادة الصحفية مقابل الاهتمام بموضوعات معينة دون غيرها، وفنون صحفية دون سواها، كما اشتملت الدراسة على تحليل لموضوعات الغلاف الخارجي لمجلات العينة.
وقد أبرزت نتائج الدراسة المسحية على عينة (321) فرداً، مثلت مختلف المناطق والفئات وشرائح المجتمع السعودي، عدداً من الأمور المتعلقة بمقروئية المجلات المحلية والخليجية والدولية، وتحديداً ما يخص جمهور قراء مجلة الشرق.
كما كشفت ندوة النخبة الإعلامية والثقافية والاقتصادية التي نظمت في المنطقة الشرقية عدداً من الملاحظات والمقترحات حول دراسة إدارة الشركة وتحرير المجلة وتسويق منتجاتها الطباعية. كما أشارت بعض آراء المختصين إلى ضرورة أن تواكب مجلة الشرق أحدث التجارب العالمية في صناعة المجلات الأسبوعية.
ولا شك أن دراسات تحليل المضمون والمسح والندوة التحاورية، والرأي المتخصص، إلى جانب اجتماعات الفريق العلمي لـ أسبار والتي وصلت إلى 65 اجتماعاً، قد ساهمت كلها في بلورة شخصية تحريرية متميزة لمجلة الشرق تواكب أحدث التطورات في هذا المجال.

دراسة الشخصية الفنية:
أوضحت نتائج القراءة الشكلانية لعينة من المجلات الأسبوعية المحلية والخليجية والعربية (اقرأ، الشرق، اليمامة، المجالس، اليقظة، الشروق ، الرياضة والشباب، حياة الناس ، المجلة ، الجديدة) تشابهاً كبيراً في المعطيات الفنية (ألوان، ورق، إخراج ، صورة) وإن كانت بعض هذه المجلات تمتلك أداء مهنياً متميزاً.. غير أن ضرورة وضع معايير فنية محددة ومتميزة للمجلة الأسبوعية يعد ضمانة أساسية لنجاحها واستقطاب شرائح قراء جديدة.
واستناداً إلى ذلك، فقد أنتجت هذه الدراسة تصورات محددة لنموذج يعتمد على الصورة بشكل رئيسي انسجاماً مع ما كرسته الوسائل المتعددة من سلوكيات قرائية جديدة تعد الصورة أحد مفاتيحها الأساسية. كذلك؛ فإن المقاس الذي تقترحه هذه الدراسة لمجلة “الشرق” ينطلق من فكرة التميز، بالإضافة إلى كونه يعطي مساحة أوسع للصورة ويخدم مهنيتها.
كما اقترحت الدراسة اعتماد الإخراج والتبويب المفتوحين لمجلة “الشرق”، وذلك لخلق حيوية شكلانية تعطي للمجلة تميزاً أسبوعياً يواكب حركة المجتمع (والشباب خصوصاً)، كما اقترحت الدراسة اعتماد الغلاف الأحادي الصورة المتعدد العناوين – لوناً وموضوعاً – وهو ما يتيح إعطاء أهمية خاصة لموضوع وصورة الغلاف.
وأنتجت هذه الدراسة دليلاً فنياً يوضح كل المعايير والضوابط والتفاصيل المتعلقة بالمجلة للحفاظ على شخصية فنية واضحة الملامح ومتميزة في تنفيذها، وذلك بتجديد شكل الاسم، وابتكار شعار، ووضع دلالات للموضوعات، وتصميم صفحات (ماكيت) لموضوعات المجلة المقترحة.

خطوات تصميم شعار مجلة الشرق

دراسة الاستراتيجيات الإعلانية والتسويقية:
تتكون دراسة الاستراتيجية الإعلانية والتسويقية من جزأين: يتناول الجزء الأول: الاستراتيجية الإعلامية والإعلانية لإشهار وتطوير مجلة الشرق، ويشمل ذلك تحديداً للأهداف والجماهير المستهدفة واستراتيجيات الحملة، إضافة لتوصيات بشأن الوسائل والنشاطات والفعاليات الإعلامية والإعلانية، وتوصيف للرسائل المقترح توظيفها إلى جانب السياسات التسويقية المساندة كي تحقق الحملة الأهداف المرجوة.
أما الجزء الثاني من الدراسة، فقد خصص للاستراتيجية المقترحة لتسويق المساحات الإعلانية بالمجلة. ويشمل الجزء تحليلاً كاملاً لسوق المجلات بالمملكة العربية السعودية والإنفاق الإعلاني في دول مجلس التعاون الخليجي، وتوصيات حول السياسات الإعلانية لمجلة الشرق، وقواعد الإعلان بها، ولائحة الأسعار المقترحة، بالإضافة إلى النشاطات والأعمال المقترح تنفيذها لجذب أكبر قدر من الإعلان للمجلة.
وتشير التوقعات إلى وجود فرص بيعية مناسبة لتسويق المجلة بعد تطويرها وتحقيق معدل توزيع منافس. كما أن الفرص متاحة في السوق الإعلانية في دول المجلس كي تحصل مجلة الشرق على حصة معقولة من الإنفاق الإعلاني بالمنطقة.

مسح الجمهور:
في الدراسة الخاصة بمجلة الشرق، وظف منهج البحث SURVEY ضمن المنهجيات التي حددها الفريق العلمي؛ نظراً لأهمية استطلاعات آراء واتجاهات الجمهور نحو السلوكيات القرائية لهم؛ وخصوصاً ما يتعلق منها بمجلة الشرق، وقام الفريق بتصميم استمارة مسحية مقسمة إلى قسمين: متغيرات شخصية، وتضمنت المتغيرات الديموغرافية التي اشتملت على :
الجنس (ذكور، إناث)، العمر (وصنف العمر إلى ثلاث فئات: أقل من 25 سنة، من 25 إلى 40 سنة، وأكثر من 40 سنة)، الحالة الاجتماعية (متزوجون، غير متزوجين)، المستوى التعليمي (ثانوية فأقل، طالب جامعي بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه)، المنطقة (الوسطى، الغربية، الشرقية، الشمالية)، الدخل الشهري (من أقل من ألف ريال إلى أكثر من ثلاثين ألف ريال).
والمتغيرات القرائية: واشتملت على عدة أسئلة عن حجم مقروئية المجلات السعودية والخليجية والعربية، إضافة إلى درجة الاهتمامات بموضوعات المجلات عموماً. كما تضمنت الاستمارة أسئلة عن مجلة (الشرق)، ومدى المتابعة لها، ودرجة التفضيل لموضوعاتها.
ونظراً لأهمية التوزيع الجغرافي لأفراد العينة، فقد اقترح الفريق أن تتوزع الاستمارات على المناطق الرئيسية الكبرى في المملكة العربية السعودية للتعرف على اتجاهات سكان كل منطقة وآرائهم نحو مقروئية المجلات هناك. وبلغ العدد الإجمالي للأفراد الذين استجابوا بالمشاركة في عينة مسح الجمهور 321 فرداً.

والشكل (1-1) يوضح توزيع العينة حسب الجنس، ويبين الشكل (1-2) توزيع العينة حسب المناطق

 

كما أوضحت الدراسة المسحية اتجاهات القراء نحو المجلات وطبيعة الموضوعات والمضامين التي تطرحها. وقد حرصت الدراسة في الاستبانة التي وزعت على عينة الجمهور أن تأخذ رأيهم في عدد من المجلات المحلية والخليجية والعربية ومراعاة أن تقدم الاستبانة مجموعة منوعة من المجلات العامة، والمجلات ذات الاهتمام بشئون الشباب والثقافة والمجتمع والأسرة، وحددت استجابات العينة المسحية وتوزيع نتائجها حسب التقسيم التالي:

  • مقروئية المجلات السعودية.
  • مقروئية المجلات الخليجية.
  • مقروئية المجلات العربية.
  • عوامل الجذب تجاه المجلات.
  • تقييم مجلة الشرق.

مقروئية المجلات السعودية:
تضمنت الاستمارة المسحية أسماء المجلات السعودية العامة؛ وهي: مجلة “اليمامة” الصادرة من الرياض، ومجلة “اقرأ” الصادرة من جدة، ومجلة “الشرق” الصادرة من الدمام، إضافة إلى مجلتين متخصصتين: واحدة في مجال الدين “الدعوة” وأخرى في مجال الأدب الشعبي “فواصل”.
وقد قيست درجة القروئية بمقياس ثلاثي المستويات:

  • اقرأها دائماً.
  • اقرأها أحياناً.
  • لا أقرأها.

ويوضح الجدول رقم (1-1) درجة مقروئية المجلات السعودية، حيث تبين تصدر مجلة (فواصل) المتخصصة في الأدب الشعبي على بقية المجلات المتخصصة العامة، ويزيد قراؤها الدائمون على 21%، أي أقل بقليل من نسبة مجموع قراء المجلات العامة (اليمامة واقرأ والشرق) مجتمعة. وهذا يبين مدى الاهتمام بهذا النوع من المجلات المتخصصة لدى القراء في السوق السعودية. أما فيما يتعلق بفروق القراءة بين المجلات العامة في المملكة العربية السعودية، فإن اليمامة تتقدم على مجلتي اقرأ والشرق، حيث يوجد حوالي 11% من القراء الدائمين مقابل حوالي 9% لمجلة اقرأ و 8% لمجلة الشرق. وأخيراً مجلة الدعوة بنسبة تصل لحوالي 5%. أما إذا أخذنا مجموع القراء الذين يقرؤون المجلات دائماً وأحياناً؛ فإننا نجد تصدر اليمامة بحوالي 60%، تليها فواصل بحوالي 59%، ثم الشرق بحوالي 46% ، واقرأ 44%، وأخيراً الدعوة بنسبة 34%.

جدول (1-1)

المجلة

دائماً

أحياناً

لا أقرأها

المجموع

اليمامة

10.5%

50.0%

39.5%

100%

اقرأ

8.7%

35.7%

56.0%

100%

الشرق

8.4%

36.9%

54.7%

100%

فواصل

21.4%

37.5%

41.1%

100%

الدعوة

5.1%

28.7%

66.2%

100%

 

تقويم مجلة الشرق:
حددت الدراسة المسحية سؤالاً فرزياً لأفراد العينة فيما إذا كانت مجلة الشرق إحدى المجلات التي سبق أن اطلعوا عليها.

وحدد الأشخاص المجيبون ب (نعم) كعينة فرعية من العينة العامة لمسح الجمهور، وبالتالي طرحت عليهم عدة أسئلة لمعرفة آرائهم تجاه بعض المسائل الشكلية والتحريرية للمجلة. وعند السؤال عن تقييمهم للمجلة عامة، وإعطائهم ثلاثة اختيارات (ممتازة، جيدة، مقبولة) كانت معظم إجاباتهم تشير إلى كونها مجلة تتراوح بين جيدة ومقبولة، وذلك حسب متغيرات الجنس الشكل (1-4)، والحالة الاجتماعية الشكل (1-5)، والمستوى التعليمي، والفئات العمرية، والمناطق، والدخل الشهري.

 

 

قويم مجلة الشرق وفقاً للمتغيرات الديموغرافية:

اتضح الاتجاه الإيجابي للإناث مقابل الذكور، وغير المتزوجين مقابل المتزوجين نحو مجلة الشرق، وكذلك اتضح أن الفئات الأكثر تعليماً أقل رضا عن مجلة الشرق من الفئات الأقل تعليماً. كما نلاحظ أن الفئات العمرية الأكبر سناً أقل رضاً عن مجلة الشرق من الفئات العمرية الأقل عمراً. أما الشكل (1-6) الذي يبين رأي العينة في مجلة الشرق حسب المناطق، فإنه لا توجد فروق كبيرة بين نظرتهم إلى المجلة، فالنسب تكاد تكون متقاربة. وأخيراً، فإن شكل (1-7) عن الدخل الشهري يوضح اختلافاً بين فئاته في تقييم المجلة، فنلاحظ أن الأفراد من فئة الدخل بين ألف وخمسة آلاف ريال هم الأكثر ارتياحاً لمجلة الشرق، حيث تصل نسبة من أشاروا إلى درجة امتياز المجلة حوالي 43%، بينما الفئات الأكثر دخلاً تكون أقل رضاً عن المجلة.