تكوين أعضاء فريق العمل كان أولى الخطوات التي اتخذها مركز أسبار عند البدء بهذا المشروع، وقد ضم الفريق العلمي نخبة من الكوادر الأكاديمية والخبرات العلمية والعملية في مجالات الإعلام والإدارة.
فقد حددت مواعيد ثابتة للاجتماعات الأسبوعية لأعضاء الفريق بلغ عددها (75) اجتماعاً عاماً، فضلاً عن الاجتماعات المتخصصة مع بعض الكوادر والخبراء في مجالات متخصصة داخل وخارج السعودية ، وبلغت تلك الاجتماعات في مجملها (29) اجتماعاً.

1. د. فهد العرابي الحارثي رئيس الفريق
2. د. علي بن شويل القرني المدير التنفيذي للمشروع
3. د. عبدالله بن مسعود الطويرقي عضواً باحثاً
4. د. عبدالرحمن بن حمود العناد عضواً باحثاً
5. د. حمزة بن أحمد بيت المال عضواً باحثاً
6. د. عبدالرحمن بن أحمد هيجان عضواً باحثاً
7. أ. أسعد محمد شحادة عضواً باحثاً
8. د. قطب فهمي الجوابرة منسقاً علمياً

الباحثون ومساعدو الباحثين:

1. د. سعود المتحمي
2. د. عماد بشير
3. أ. إبراهيم بن طالب
4. أ. موسى إسماعيل
5. أ. جواد الحمد
6. أ. أحمد الحناكي
7. أ. فهد العتيبي
8. أ. جهاد غريب
9. أ. عبدالله الحاج
10. أ. عماد يوسف
11. أ. هشام عبدالمعبود

مسؤولو المجموعات البحثية في مناطق المملكة العربية السعودية:

1. د. عثمان العربي المنطقة الوسطى.
2. د. راكان حبيب المنطقة الغربية.
3. أ. سهل عفيفي المنطقة الغربية.
4. أ. سعيد صالح آل نعمة المنطقة الجنوبية.
5. أ. أحمد كايد العناد المنطقة الشمالية.

الإدارة والخدمات المساندة:

1. عبدالله بن محمد البسامي المدير العام.
2. مجدي سعيد البعثي الشئون المالية.
3. عبالفتاح أحمد المحاسبة
4. عبدالعزيز أحمد السكرتارية

القسم الفني:

1. نارسيسو أنستاسيو.
2. إبراهيم الفخراني
3. بيرناردو نويفا
4. أنطونيو ميجل
5. شوقي ليلة

مدخلو البيانات:

1. فراس بيت المال
2. إبراهيم أحمد
3. فتحي عبدالحافظ
4. فاطمة الفارسي
5. نوال الموسى
6. ليلى السلمان
7. منى خالد عمر

قسم السكرتارية والنسخ:

1. محمود عبدالمنعم محمد
2. عبدالكريم الخير
3. محمد حسن بريكة
4. أنور محمد
5. تاج السر صالح
6. فتح الرحمن عثمان

قصة الدراسات:

بتكليف من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة عسير، قام مركز أسبار بعمل الدراسات التأسيسية لصحيفة “الوطن” السعودية، وقد كوّن لذلك فريقاً علمياً من عدد من المتخصصين وذوي الخبرة برئاسة الدكتور فهد العرابي الحارثي، الذي تولى، فيما بعد، قيادة الفريق الذي أنشأ الصحيفة ورعى انطلاقتها، وقد انتخب رئيساً لمجلس الإدارة، ثم عين في وقت لاحق مديراً عاماً مكلفاً للمؤسسة، ثم مشرفاً على التحرير إلى جانب عمله رئيساً لمجلس الإدارة، وذلك حتى العام 2003م.
إن المشروعات الكبيرة التي تستثمر فيها أموال ضخمة تحتاج إلى قاعدة واثقة وصلبة من النتائج العلمية المنبثقة عن دراسات منهجية يضطلع بها متخصصون من أهل العلم والخبرة. لذا، جاء تكليف مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام لإنجاز الدراسات التأسيسية لصحيفة “الوطن” ليعكس الذهنية المعاصرة للإنسان السعودي في توجهاته، وفي تعامله مع معطيات العصر العلمية وتطلعاته المستقبلية إلى بناء مؤسسات إعلامية تتواصل مع المتغيرات التي يشهدها المجتمع في عصر المعلوماتية ونتائجها الثرية.
وتعتبر صحيفة “الوطن” أول مشروع إعلامي ضخم يعلو بنيانه وفق قواعد علمية منهجية استمر العمل فيها أكثر من سبعة شهور، كان قوامها أربعين باحثاً ومساعد باحث، ورؤساء مجموعات بحثية، ومراسلين، وإحصائيين، ومدخلي بيانات، وسكرتارية، وفنيين من فئات وتخصصات مختلفة.
ومنذ أن شّكل مركز أسبار الفريق العلمي الذي أشرف على هذه الدراسات؛ تعددت اللقاءات بصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل لإطلاعه على سير المشروعات البحثية من جهة، وللاستماع إلى توجيهاته وفق تطورات النتائج من جهة أخرى.
وقد عمد الفريق العلمي إلى تشكيل مجموعات بحثية متعددة تابعت جميع حقول الدراسات المزمع إنجازها، وهي دراسات متعمقة في النظرية والمهنية والاحترافية؛ وتشمل:

1. دراسة الإدارة الصحفية الحديثة
2. دراسة الشخصية التحريرية
3. دراسة الشخصية الفنية
4. دراسة النظام المعلوماتي
5. دراسة مركز الدراسات الاستراتيجية
6. دراسة أساليب الإنتاج ووسائله
7. دراسة الاستراتيجية التسويقية والإعلامية

وقد عمل الفريق العلمي على تنويع المنهجيات البحثية والعلمية التي تخدم أغراض الدراسات وتؤسس لنتائج علمية واثقة وصلبة وصولاً إلى نموذج متكامل لصحيفة وطنية ذات إطلالة خليجية وعربية تواكب عصر المعلوماتية وتعدد الوسائل، وتشكل نقلة نوعية في مجال الإعلام المطبوع.
إن الأسئلة الرئيسية التي طرحها الفريق العلمي، واستهدف الإجابة عليها من خلال عمل علمي غير مسبوق على المستوى التأسيسي في الإعلام العربي المقروء، أفرزت تأكيدات ملفتة في إيجابيتها حول توسعات السوق الإعلامي، وإمكانيات استقباله لمشاريع مميزة.. كما أوضحت النتائج مدى انتظار الجمهور لصحيفة تجذر الوعي والمعرفة، وتتعامل مع المعلومة كمصدر ثراء نوعي ترفد حيوية المجتمع وأنشطته الفكرية والاقتصادية، وتمنحه مساحات جديدة لمشاركات حضارية على المستوى العالمي.
نظّم الفريق العلمي زيارات ميدانية خارجية إلى كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.. وقد تحقق أثناؤها زيارات لمنشآت إعلامية ذات تجارب مثيرة في الصناعة الصحفية. واطلع الفريق على أساليب ووسائل ودورات عمل لأكثر من نموذج، كما عقد حوارات ولقاءات مع شخصيات صحفية وإعلامية عالمية فاعلة ورائدة في هذا المجال. لقد أوضحت تلك الزيارات الميدانية بما لا يقبل الشك؛ أن الصحافة هي واحدة من الصناعات التي يعول عليها، ليس في الدعم المباشر للاقتصاد الوطني من خلال منتجاتها وحسب، وإنما أيضاً من خلال علاقاتها بمستويات الإنتاج الأساسية وبالبنى التحتية والفوقية، وتأهيل التوافق الاجتماعي لصياغة مشاركاته وطموحاته وصيانتها، وتفعيل انتقالاته ورسم ملامح مستقبل أكثر ثقة وأوثق ارتباطاً بوقائع العصر.
إن المحورية التي بنيت عليها هذه الدراسات لم تكن فقط لتحديد الأطر اللازمة لإصدار صحيفة يومية جديدة؛ وإنما للخلوص إلى تصورات وآليات إصدار يؤسس لمدرسة جديدة بعد سيطرة الركود على القوالب الصحفية المتداولة لأكثر من ثلاثين عاماً.
ومنذ بداية العمل على هذه الدراسات كان في الذهن مدهشات القرن القادم وانتظارات أجيال هذا الوطن الشابة.
تأسست الدراسات الخاصة بصحيفة الوطن على عدد من المنهجيات العلمية وأدوات جمع المعلومات، بحيث يتحقق عن كل منهج أو أداة هدف جمع معلومات متخصصة وحقائق علمية تصب في إطار دعم ومساندة مجمل الدراسات التأسيسية لصحيفة “الوطن”. وتحددت هذه المنهجيات وأدوات جمع المعلومات على النحو التالي:

* تحليل المضمون.
* الدراسة المسحية.
* الندوات التحاورية.
* الزيارات الخارجية.
* اجتماعات الفريق العلمي.

تحليل المضمون:

يعد منهج تحليل المضمون CONTENT ANALYSIS أحد أهم المنهجيات المستخدمة في دراسات وسائل الاتصال والإعلام، حيث وظفت هذه المنهجية لدراسة وتحليل المضامين المختلفة لوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية. ويتمحور اهتمام هذا النوع من الدراسات حول صيغة سؤال (ماذا) ضمن سلسلة الأسئلة التي وضعها لاسويل عام 1937م في منظومة عناصر الاتصال:
من، يقول ماذا، بأية وسيلة، لمن، وبأية تأثير. ويعرف تحليل المضمون على أنه: “أسلوب البحث الذي يهدف إلى الوصف الكمي والموضوعي والمنهجي للمحتوى الظاهر في العملية الاتصالية والإعلامية”. ويشمل هذا التعريف أربعة عناصر وأسس؛ هي:

* الموضوعية: وتعني التجرد من انحيازات الباحث، بحيث يمكن إعادة تطبيق البحث أكثر من مرة من قبل باحثين آخرين دون أن يكون هناك تغير في النتائج.
* التنظيم: ويشتمل على عدد من الخطوات المنهجية والإجرائية التي يقوم بها الباحث بهدف الوصول إلى النتائج النهائية للبحث.
*الاستخدام الكمي: ويقصد به التسجيل التكراري أو القيمة الرقمية لحدوث أي نوع من تصنيفات المحتوى.
* المحتوى الظاهر: يركز تحليل المضمون على تحليل المحتوى الظاهر في الرسالة الإعلامية، دون الالتفات إلى معاني ودلالات كامنة في تلك الرسائل.

– وقد وقع اختيار الفريق العلمي على هذا المنهج لارتباطه بأحد الأهداف العامة للدراسات التأسيسية؛ حيث إن تحليل محتوى عدد من الصحف المحلية والخليجية والعربية والدولية يساهم في بلورة وبناء الشخصية التحريرية لصحيفة “الوطن” من خلال استكشاف ملامح الشخصية التحريرية لتلك الصحف.

العينة الزمنية:

قام الباحثون بتحديد يوم 28 أغسطس 1997م لبداية العينة الزمنية لكل الصحف التي تقع تحت موضوع هذه الدراسة. ومن ثم اختيرت ثلاثة أعداد متصلة من كل صحيفة تمثل عينة الدراسة. وهدف الباحثون إلى تثبيت أيام العينة بين كل الصحف رغبة في الوصول إلى مقارنات علمية متوازنة بين الصحف المختارة، وحتى يمكن استبعاد تأثير أحداث خارجية على الصحيفة دون أخرى في حالة أخذ عينات مختلفة لكل صحيفة.
عينة الصحف:
نظراً لكون الهدف الأساسي لدراسة تحليل المضمون هو استكشاف الملامح التحريرية العامة في شخصية عدد من الصحف التي تمثل اهتماماً خاصاً لصحيفة الوطن، فقد وقع الاختيار على أن تمثل عينة الصحف مناطق جغرافية مختلفة تضيف أبعاداً جديدة، وقد اختيرت هذه الصحف لتمثل المناطق الجغرافية التالية:

* الصحف المحلية، تمثل المملكة العربية السعودية.
* الصحف الخليجية، تمثل منطقة الخليج العربي.
* الصحف العربية، وتمثل إما صحفاً تصدر داخل الوطن العربي، أو صحفاً عربية تصدر في الخارج.
* الصحف الدولية، وتمثل المدرستين الأوروبية والأمريكية.

وتحديداً فقد اختيرت تسع صحف تمثل كل هذه المناطق، على النحو التالي:

  1. صحيفة الرياض (الرياض)، وهي الصحيفة الأولى في المنطقة الوسطى، وتحتل مكانة مرموقة بين الصحف السعودية، ولها شخصيتها الجادة التي تميزها عن غيرها من الصحف.
  2. صحيفة عكاظ (جدة)، وهي الصحيفة الأولى في المنطقة الغربية والجنوبية وذات انتشار كبير في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية ، وتتميز بشخصيتها الشعبية واهتماماتها الجماهيرية.
  3. صحيفة الاتحاد الإماراتية (أبو ظبي)، وتمثل أحد أهم الصحف الخليجية بما تحتويه من اتجاهات تحريرية حديثة في شكلها وإخراجها ومضامينها العامة.
  4. صحيفة الوطن الكويتية (الكويت)، واختيرت هذه الصحيفة نموذجاً من الصحافة الكويتية التي تعد من أبرز أشكال الصحافة العربية خلال العقدين الماضيين.
  5. صحيفة الأهرام (القاهرة)، وتعد الصحيفة التي تمثل أهم مدرسة صحفية عربية في الوطن العربي بما تحمله من إرث صحفي كبير، وما تحتله من مكانة سياسية وتاريخية بين الصحف العربية.
  6. صحيفة الشرق الأوسط (لندن)، وهي الصحيفة العربية الدولية الأولى ذات الإمكانيات الطباعية الواسعة، والتي تطبع في أحد عشر موقعاً في مختلف قارات العالم. كما أن شخصيتها التحريرية بهويتها السعودية تضفي عليها طابعاً مميزاً ذا أهمية خاصة لدراسة هذه الصحيفة.
  7. صحيفة الحياة (لندن)، وتمثل إحدى الصحف العربية الدولية التي تصدر من خارج الوطن العربي، كما أنها تمثل الصحافة اللبنانية التي تعد إحدى أهم المدارس الصحفية العربية، ولكنها الأحدث بعد الصحافة المصرية.
  8. صحيفة الإندبندنت Independent البريطانية (لندن)، وتعد أحدث صحيفة بريطانية ذات اتجاه صحفي جديد في منظومة الصحافة البريطانية، وتأسست عام 1986م.
  9. صحيفة يو إس أي تودي (واشنطن)، تأسست عام 1982م، وتعد أهم مدرسة صحفية ذات انتشار واسع وتأثير كبير على المدرسة الصحفية الأمريكية التقليدية. ولها نظام جديد من التقسيم والتبويب والتحرير والإخراج والشكل الفني.

الدراسة المسحية:

نظراً لأهمية استطلاع آراء واتجاهات جمهور القراء للصحافة السعودية والعربية، فقد وظف منهج المسح Survey لجمع معلومات عن مقروئية الصحف والمجلات، ودرجة اهتمامات الجمهور بالوسائل الإعلامية الأخرى. وبعد تصميم استمارة المسح وفق الأهداف العامة لمشروع البحث، قام بتحكيمها ثلاثة من أساتذة الإعلام المتخصصين في الدراسة المسحية بجامعة الملك سعود لتقييمها، وبالتالي إجراء التعديلات المطلوبة عليها.

عينة الدراسة:

استخدمت العينة الحصصية Quota Sample كأفضل طريقة تناسب الإمكانات المتاحة لتطبيق مثل هذا النوع من الدراسات في البيئة السعودية. وتعرف العينة الحصصية بأنها العينة التي يختار أفرادها من خلال عدد من الفئات الأساسية لمجتمع البحث.
وقام الفريق العلمي بتحديد عدد من الفئات التي تمثل عناصر أساسية في عينة البحث المطلوبة، وهي على النحو التالي:

* العمل (موظفو القطاع الحكومي، القطاع الخاص، الطلاب).
* الجنس (ذكور، إناث).
* الجنسية (سعوديون وغير سعوديين).
* المناطق (مناطق المملكة العربية السعودية الرئيسة).
* المكان (داخل المملكة العربية السعودية وخارجها).

وقد وصل أفراد العينة الإجمالية إلى 745 فرداً من الذكور والإناث، ومن مختلف المستويات التعليمية، والوظائف الحكومية والخاصة، ومختلف المناطق الرئيسية في المملكة العربية السعودية.

توزيع الاستبانة:

رأى الفريق العلمي ضرورة أن يستطلع آراء جمهور من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية نظراً للتوجه الوطني لهذه الصحيفة. ولهذا تم اختيار مساعدي باحثين لتوزيع استبانات البحث ومتابعتها لتشمل المناطق الخمس الرئيسة في المملكة العربية السعودية:

* المنطقة الوسطى.
* المنطقة الغربية.
* المنطقة الشرقية.
* المنطقة الجنوبية.
* المنطقة الشمالية.

وتوضح الأشكال ( 1-1، 1-2، 1-3، 1-4، 1-5، 1-6، 1-7) توزيع العينة حسب الجنس، الجنسية، طبيعة العمل، الحالة الاجتماعية، المستوى التعليمي، الدخل، المناطق.

 


الندوات التحاورية:
إن فكرة الندوات التحاورية التي تبناها الفريق العلمي عند إعداد هذه الدراسات جاءت للتعرف على التوجهات الرئيسة التي تحكم عقلية الجمهور النخبوي ذي العلاقة بالسوق الإعلامية سواء كانوا قراء أم معلنين أم ممولين، علاوة على رصد وجهات نظر وتفضيلات الغالب الأعم لجمهور المثقفين. من هذا المنطلق قام مركز أسبار بالإعداد لعقد الندوات التحاورية المغلقة، وتوجيه الدعوات إلى النخب والمثقفين والإعلاميين ورجال الأعمال، بالإضافة إلى مسئولي الإعلان والتسويق ووكالات الإعلان.
وقد أقرت هذه الندوات على أن تكون أربع ندوات، بحيث تكون ندوتان في مدينة الرياض، وندوتان في مدينة جدة، ولكل ندوة من هاتين الندوتين خصوصية تمتاز عن غيرها، إذ كانت الندوة الأولى – في الرياض وجدة – مخصصة لرجال الإعلام والصحافة، والندوة الثانية مخصصة لرجال الأعمال ومسئولي التسويق ووكالات الإعلان.
وقد ركزت كل ندوة من هذه الندوات على أهداف ومحاور محددة، حيث ركزت الندوة الأولى في كل من الرياض وجدة على المحاور التالية:

  • المحور الأول: يتناول التوجه الأساسي للصحيفة، والأهداف التي ترمي إلى تحقيقها، والسياسات التحريرية العامة.
  • المحور الثاني: ويدور حول مضمون الجريدة، وما هي النسبة التي يجب تخصيصها من مساحة الجريدة للنشاطات المختلفة: سياسية، اقتصادية، ثقافية عامة، نسبة المقالات، نسبة الرسوم الساخرة والصور.
  • المحور الثالث: ويتناول الشكل: ما هو الشكل الأمثل للجريدة من ناحية الحجم، عدد الصفحات، والإخراج.
  • المحور الرابع: ويختص بالإصدارات المتخصصة، نوعيتها، موضوعاتها، ودورية صدورها.
    وركزت ندوتان أخريان في الرياض وجدة على المحاور السابقة نفسها، إضافة إلى محور جديد خاص برجال الأعمال ومسؤولي التسويق ووكالات الإعلان.
  • المحور الخامس: يتناول الإعلان في الصحيفة، والأسعار المتوقعة له، وأسلوب التعاون الأمثل مع كل من المعلنين والوكالات، بالإضافة إلى مدى الحاجة لتوفير خدمات التصميم الإعلامي بالصحيفة.

وقد حضر هذه الندوات حوالي ستين شخصية في الرياض وجدة، بالإضافة إلى أعضاء من الفريق العلمي المعني بالدراسات التأسيسية لصحيفة “الوطن”.

الزيارات الخارجية:

قام الفريق العلمي لصحيفة الوطن بتنفيذ برنامج الزيارات الذي اقترح ضمن النشاط العلمي للفريق في إعداد الدراسات التأسيسية لصحيفة “الوطن”، والتي استمرت أربعين يوماً، وضم الفريق كلاً من:

  1. د. علي شويل القرني.
  2. د. عبدالله مسعود الطويرقي.
  3. أ. أسعد محمد شحاده.

وشملت الزيارات كلاً من:

* بريطانيا.
* ألمانيا.
* فرنسا.
* الولايات المتحدة الأمريكية.

– احتوى برنامج الزيارات على أهم الصحف والمؤسسات ذات العلاقة بطبيعة الدراسات المتخصصة، حسب التصنيف التالي:

الصحف:

1. الأندبندنت البريطانية
2. فري برس الألمانية
3. فرانكفورتر الجماين الألمانية
4. ليبراسيون الفرنسية
5. لفيجارو الفرنسية
6. واشنطن بوست الأمريكية
7. يو إس أيه تودي الأمريكية
8. الشرق الأوسط في لندن
9. الحياة في لندن

وكالات الأنباء الدولية:

1. في لندن – ASSOCIATED PRESS
2. في واشنطن – UNITED PRESS INTERNATIONAL

المؤسسات البحثية والدراسات الاستراتيجية:

1. في واشنطن – C & O RESOURCES
2. في واشنطن – MIDDLE EAST POLICY COUNCIL
3. في واشنطن – CENTER FOR STRATIGIC AND INTERNATIONAL STUDIES
4. المركز الوطني للبحوث العلمية – CNRS – فرنسا

مراكز الطباعة ووسائل الإنتاج الفني:

1. شركة – SCREEN لتجهيزات ما قبل الطباعة – لندن
2. دار النشر – AXEL SPRINGER – (ألمانيا)
3. شركة – MAN PALMAG – (ألمانيا)
4. صحيفة – U.S.A TODAY – الأمريكية

مؤسسات إعلامية وثقافية:

1. الملحقية الثقافية السعودية – لندن
2. السفارة السعودية – واشنطن
3. المكتب الإعلامي بسفارة المملكة العربية السعودية – واشنطن
4. الملحقية الثقافية السعودية – واشنطن
5. مكتب وكالة الأنباء السعودية – واشنطن
6. مكتب التلفزيون السعودي – واشنطن
7. شبكة ANA التلفزيونية – واشنطن
8. الأكاديمية الإسلامية – واشنطن

دراسة الإدارة الصحفية الحديثة:

تسعى هذه الدراسة إلى ترجمة تصور مؤسسي صحفي ناجح من خلال استشراف النماذج الصحفية الأكثر حضوراً وجاذبية وتأثيراً في سوق الإعلام، واستقراء لأبرز النماذج المتميزة في مدارس الإدارة العصرية الحديثة، وتقدم الدراسة دليلاً تنظيمياً يعمل على تحديد مكونات التنظيم لمؤسسة عسير للصحافة والنشر، وذلك من خلال عرض الوحدات الرئيسية لهذه المؤسسة، وأهدافها، وارتباطاتها ومهامها بما يمكن العاملين في هذه المؤسسة من معرفة وظائفهم وارتباطاتهم وأدوارهم، ويحقق أقصى درجة من الفاعلية والكفاءة لها.
ويبني الهيكل الإداري العام لمؤسسة عسير على أسس وقواعد تنطلق من خصوصية العمل الصحفي، وأهمية دور المعلومات في تطوير المنتج الإعلامي، ووضوح المسميات الإدارية وارتباطاتها التنظيمية، وتحديد العلاقة بين التحرير والإدارة بما يكفل انسيابية العمل اليومي وخدمة المنتج الصحفي.
وقد روعي أن يكون في الهيكل الإداري العام للمؤسسة دور فاعل لرئيس مجلس الإدارة في متابعة مجريات العمل اليومي في مقر الصحيفة، وعمل التنسيق المطلوب بين كل من رئيس تحرير الصحيفة، ومدير عام المؤسسة بما يحقق الأهداف الأساسية للصحيفة والمؤسسة.
ويحدد الهيكل الإداري للمدير العام نائبين لشئون التسويق وللشئون الإدارية والمالية، وتتبعه إدارات الإنتاج والمطابع والحاسب الآلي. أما رئيس التحرير فيتبعه ثلاثة نواب رئيس تحرير، إلى جانب عدد من الإدارات والوحدات المساندة لجهاز التحرير.

دراسة الشخصية التحريرية:

أوضحت نتائج دراسة تحليل المضمون للصحف المحلية والعربية والدولية (عكاظ، الرياض، الاتحاد، الوطن، الأهرام، الشرق الأوسط، الحياة، إندبندنت، ويوإس أي تودي)، سمات الشخصية التحريرية لكل صحيفة من خلال استكشاف معادلات التوازن بين المادة التحريرية والمادة الإعلانية، ومساحة النصوص مقابل الصور والرسوم، وتوزيع المادة الصحفية مقابل الاهتمامات بموضوعات معينة دون غيرها، وفنون صحفية دون سواها.
وقد أبرزت نتائج الدراسة المسحية على عينة من (745) فرداً، مثلت مختلف المناطق والفئات وشرائح المجتمع السعودي وبعض أبناء الجاليات العربية في الداخل والخارج، عدداً من الأمور المتعلقة بمتابعة الوسائل الإعلامية في المملكة العربية السعودية ، وتحديداً ما يخص جمهور القراء، وحجم مقروئية الصحف المحلية والدولية، ودرجة اهتماماتهم بالموضوعات الصحفية إلى جانب رؤيتهم تجاه ما ينبغي أن تظهره صحيفة “الوطن” في الشكل والتحرير والاتجاهات والمضامين.
وأوضحت الدراسة المسحية التي اعتمدت على آراء عينة من جمهور القراء في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية وعبر شرائح مختلفة من تركيبة المجتمع السعودي درجة إنقرائية الصحف المحلية والعربية، واهتمامات القراء وتوقعاتهم تجاه صحيفة الوطن، ورغباتهم فيما يخص الاهتمامات التي يودون من الوطن التركيز عليها. وتم تفصيل شرائح القراء حسب الجنس والجنسية والعمر وللمستوى التعليمي والدخل الشهري، والمناطق وطبيعة العمل الوظيفي.

انقرائية الصحافة العربية:

كشفت الدراسة عن انقرائية سبع صحف عربية، وهي: الشرق الأوسط، الحياة، السياسة الكويتية، الأهرام المصرية، الوطن الكويتية، النهار اللبنانية، والاتحاد الإماراتية. ويبين الشكل (3-5) درجة انقرائية هذه الصحف حسب متغير الجنس. وتصدرت صحيفة الشرق الأوسط حجم القراءة للصحف العربية، حيث أن 55% من أفراد العينة يحرصون على قراءتها دائماً، وتلي الشرق الأوسط صحيفة الحياة بنسبة 22%، ثم السياسة الكويتية والأهرام والوطن الكويتية والنهار والاتحاد الإماراتية على التوالي.

تقويم معالجة مضامين الصحف المحلية:

تعرضت الدراسة لكيفية معالجة الصحف المحلية للمضامين التي تحتويها والمتمثلة في: الأخبار، الرأي والمقالات، التحقيقات والاستطلاعات، التقارير والدراسات، الصور، الكاريكاتير، الوسائل التوضيحية (رسوم.. جداول.. إلخ). وقد أعطى المستجيب أربعة خيارات توضح تقويمه لمعاجلة الصحف المحلية لهذه المضامين، وهل هي: ممتازة، متوسطة، مقبولة، لا أقرأها ويبين الشكل (3-9) أن الكاريكاتير المحلي احتل درجة تقويم عالية بين مختلف المضامين التي تطرحها الصحافة المحلية، حيث أعطى 38% من العينة تقدير ممتاز للمعالجات الكاريكاتيرية، تلتها الأخبار بنسبة 30%، ثم الصورة بنسبة 23%.

متابعة الموضوعات العامة:

الشكل (3-19) يوضح مدى متابعة أفراد العينة للموضوعات الصحفية، وقد خصصت الدراسة هذه الجزئية بغية معرفة الدرجات المختلفة لاهتمامات جمهور القراء في المملكة العربية السعودية بالموضوعات والمضامين التي تطرحها الصحف وحتى يكون هذا دليلاً على تحديد أولويات الاتجاهات التحريرية في صحيفة الوطن.
توقعات مستوى صحيفة الوطن:
يوضح الشكل (3-26) توقعات أفراد العينة للمستوى المتوقع لصحيفة الوطن ولقد رأى نصف العينة تقريباً (52%) أن مستوى الصحيفة سيكون في مستوى الصحافة المحلية، لكن (26%) توقع أن تكون في مستوى أفضل من الصحف المحلية. أما مقارنتها مع الصحافة العربية فإن 10% في العينة توقع أن تكون في مستوى الصحف العربية، و 12% توقع أن يفوق مستواها مستوى الصحافة العربية.
كما أشارت ندوات النخبة الإعلامية والثقافية والاقتصادية التي نظمت في الرياض وجدة، وشاركت فيها حوالي ستين شخصية من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، إلى ضرورة أن تواكب صحيفة الوطن أحدث المدارس الصحفية العالمية، وأن تتبنى سياسات تحريرية متميزة بخدماتها الإخبارية والمعلوماتية وباهتماماتها الاجتماعية والمحلية.
ولاشك أن دراسات تحليل المضمون والمسح وندوات النخبة، إلى جانب اجتماعات الفريق العلمي لـ أسبار وصلت إلى (104) اجتماعات، قد ساهمت كلها في بلورة شخصية تحريرية متميزة لصحيفة “الوطن” لتواكب أحدث المدارس الصحفية في العالم، ولا تتعارض مع ثوابت الثقافة والمجتمع في المملكة العربية السعودية ، أو توجهات الأنظمة الإعلامية السعودية. لقد حددت هذه الدراسة الأهداف والسياسات التحريرية العامة لصحيفة الوطن، والتي تتمثل في كونها صحيفة عامة ذات اهتمام وطني بإطلالات خليجية وعربية، وتحمل شكلا مميزاً بتركيز معلوماتي موسع، وبتوجهات خاصة لشرائح وجماهير الشباب والنخبة ورجال الأعمال، مع التأكيد على مخاطبتها لهموم المجتمع السعودي ومسايرتها لحركة المجتمع واهتماماته المتجددة.
كما حددت شبكة المكاتب الداخلية والخارجية والمندوبين والمراسلين وفق آليات عمل تخدم أهداف الصحيفة، وتحقق لها السبق الصحفي والحضور الإعلامي المستمر. كذلك اقترحت دورة يومية للعمل الصحفي بما تشمله من خطوط اتصال رأسية وأفقية واجتماعات تحرير عامة ومتخصصة، تهيأ لعلاقات وثيقة وفاعلة بين الأقسام التحريرية ومع المكاتب الداخلية والخارجية.
دراسة الشخصية الفنية:
أوضحت نتائج القراءة للجانب الشكلي للصفحات الأولى لعينة من الصحف المحلية والعربية (الرياض، عكاظ، الاتحاد، الوطن، الأهرام، الشرق الأوسط، الحياة، النهار)، عدم وجود شخصية إخراجية فنية واضحة الملامح، وإن كانت بعض هذه الصحف تمتلك عناصر تأسيسية لأشكال فنية محددة ولكنها غير متميزة. كما أوضحت تلك القراءة الشكلية ضرورة وضع معايير فنية محددة لإصدار جديد متميز.
استناداً إلى دراسات عديدة أجريت على عدد كبير من الصحف، تبين أن الاعتماد على الصورة والجرافيك شهد تزايداً كبيراً في السنوات العشرين الأخيرة. وزاد استخدام الصورة والألوان في السنوات الأخيرة بعد التطور الذي شهدته الوسائل المتعددة في مجال المعلوماتية. وانطلاقاً من ذلك فقد وضع التصور الفني لصحيفة “الوطن” على أساس التوسع في استخدام الصورة والجرافيك والألوان بما يجذب القارئ إلى الصحيفة، ويجعل مادتها التحريرية أكثر سهولة واستيعاباً.
أنتجت الندوات التحاورية، واجتماعات فريق العمل، والزيارات الميدانية؛ جملة من الخلاصات التي أمكن من خلالها تحديد خطوط وثوابت للشخصية الفنية لصحيفة “الوطن” كيومية تعتمد المعلومة أساساً لتقديماتها في قالب فني متميز شكلاً بمقاس 33×57.7 سم، ومن خلال معايير مهنية تؤكد احترام القارئ ومتطلباته.
للتأكيد على تميز صحيفة الوطن والواقع التنافسي في سوق اليوميات حددت خيارات تحقق ذلك من خلال صحيفة بـ 48 صفحة كحد أعلى في المرحلة التأسيسية، مقسمة إلى 6 أقسام متخصصة، وسيكون لكل قسم من الأقسام حد أدنى من الصفحات الملونة، ويمكن زيادة هذه الصفحات حسب متطلبات كل عدد.
إن إصدار صحيفة يومية متميزة يتطلب التعامل مع أحدث التقنيات في مجال ما قبل الطباعة Prepress، وحيث إن هذه التقنيات بالغة التعقيد والدقة؛ فإن وجود كوادر بشرية متخصصة ومؤهلة للتعامل مع هذه الأجهزة والبرامج بكفاءة يعد أمراً ضرورياً لتحقيق أقصى درجات الجودة، وبالتالي كفاءة هذه الأجهزة وتقديماتها والإفادة منها بالكامل.
أنتجت دراسة الشخصية الفنية دليلاً تخصصياً يقدم الثوابت الفنية التي تميز شخصية صحيفة الوطن، ويعتبر هذا الدليل بشموليته ودقته ووضوحه، مرجعاً للعاملين في الأقسام الفنية بالصحيفة. ويمكن من خلاله تطوير الشخصية الفنية للصحيفة من خلال الإضافات التي تحتمها المهنة.

خطوات تصميم شعار صحيفة الوطن

دراسة النظام المعلوماتي والخدمات الصحفية:

تمثل المعلومات أحد الأعمدة الأساسية في صناعة الصحافة الحديثة. وأصبح التفكير في إصدار صحيفة جديدة مقروناً بإنشاء نظام معلوماتي فاعل يعتمد في إدارة المعلومات داخل المؤسسة ككيان، وخارج المؤسسة مع الجهات التي تتعامل معها المؤسسة؛ سواء كانت مكاتب أو مراسلين أو مراكز معلومات أو وكالات أنباء عامة ومتخصصة.
ومثلت الدراسات العلمية والزيارات الميدانية التي قام بها فريق العمل والاتصال بشركات المعلومات المحلية؛ مصادر المعلومات الأساسية التي اعتمد عليها في صياغة التصور الخاص بالنظام المعلوماتي والخدمات الصحفية التي من المفترض أن تسهم في تكاملية وفاعلية الإنتاج الإعلامي وإظهاره بالقوالب المهنية والاحترافية المناسبة على مستوى المادة والشكل في سوق إعلامية تنافسية.
وقد ركزت هذه الدراسة على بعدين، أولهما، النظام المعلوماتي للصحيفة، وثانيهما، مركز المعلومات والوكالات والجرافيك.
ويهدف النظام المعلوماتي إلى توفير بيئة آلية حديثة لكل ما له علاقة بتنظيم ومعالجة وتخزين المعلومات داخل المؤسسة وخارجها. وتوفير نظم نشر إلكتروني متكاملة تساعد مستخدميها على إدخال النصوص والإخراج الصحفي واستقبال أخبار الوكالات (نصوصاً وصوراً).
ويأخذ النظام المعلوماتي بعين الاعتبار الطباعة المتزامنة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، والتي تتطلب نظم اتصالات رقمية فاعلة وسريعة حتى تساعد الصحيفة على مواكبة الأحداث السريعة والمتغيرة، هذا بالإضافة لتوفير الصحيفة إلكترونياً على شبكات الحاسب المحلية والعالمية.
ويعمل النظام المعلوماتي في المؤسسة بطريقة الشبكة المحلية والشبكة الخارجية.
أما مركز المعلومات والوكالات والجرافيك المرتبط برئيس التحرير فهو يهدف لتوفير مصادر المعلومات والمراجع المناسبة وتنظيم الوثائق حتى يسهل الوصول إليها وتهيئتها لجهاز التحرير عند الطلب، وتزويد جهاز التحرير بكل ما يستجد من معلومات ترد عن طريق وكالات الأنباء أو مصادر أخرى، هذا بالإضافة لإعداد وإنتاج الرسوم والأشكال الجرافيكية حسب ما تحتاجه المواد التحريرية من أجل تعزيز الجانب الإخراجي في الصحافة الحديثة التي تركز على الصور والرسوم لإبراز وخدمة المواد المكتوبة.

دراسة مركز الدراسات الاستراتيجية:

جاءت الدراسات الاستراتيجية في هذا العصر في ظل ثورة المعلومات وبرامج التحديث والتطوير التي يشهدها العالم المعاصر، وفي ظل تسابق وتنافس الأمم والشعوب على النفوذ السياسي، والاقتصادي، والتميز الحضاري والإعلامي.
وحتى ينشأ مركز للدراسات الاستراتيجية وفق أسس علمية صحيحة ويتحقق له النجاح، فقد خضعت هذه الدراسات إلى منهجيات متعددة، منها الأدبيات التي كتبت في هذا المجال، والزيارات الميدانية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، واللقاءات والاتصالات المباشرة مع المراكز التي تعمل في المجال نفسه، حتى وصل الفريق العلمي إلى هذه الدراسة التي تمثل الأسس العلمية والمنهجية لإنشاء وإنجاح مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لصحيفة “الوطن”.
اشتملت الدراسة على مقدمة عن فلسفة المركز والتعريفات الخاصة بذلك، والدور الذي تؤديه هذه الدراسات في التخطيط الاستراتيجي لخدمة الفرد والمجتمع والدولة على حد سواء، والأهداف التي يسعى مركز الدراسات الاستراتيجية لصحيفة “الوطن” إلى تحقيقها، إضافة إلى الوظائف والمهام التي توكل إليه.
ولكي يحقق المركز الأهداف المطلوبة؛ فإنه يشترط توفر مجموعة من العوامل الضرورية؛ أهمها: استحداث آليات في التفكير والبحث الأكاديمي، وقدرة المركز في الحصول على المعلومات المهمة والدقيقة، وتوفير الكادر المؤهل من الخبراء والفنيين، وتسهيل إمكانية الاتصال وبناء العلاقات الخارجية المتخصصة، بالإضافة إلى اعتبار المركز هيئة ذات شخصية اعتبارية مستقلة بميزانية مرنة.
وجاء إعداد الهيكل التنظيمي للمركز، لتقسم فيه الوظائف والمهام المطلوب القيام بها إلى وحدات وأقسام إدارية يمكن إسنادها إلى أشخاص، تحدد مسئوليتهم في مجموعات من الوظائف والواجبات، وإعطاء السلطة الملائمة للقيام بهذه الوظائف، وربط المناصب الإدارية المختلفة بعضها ببعض، بقصد تنسيق المجهود الجماعي، وتنمية الدور الذي تقوم به هذه الوحدات كل في منصبه، وما يتطلب ذلك من تعيين وتدريب وترقية.
وإضافة إلى ذلك، فإن من سياسات المركز أن يهتم بالتعاون العلمي مع المؤسسات والهيئات العلمية ومراكز البحوث والجامعات على المستويات المحلية والخليجية والدولية. ويهدف هذا التعاون إلى توثيق الروابط وتبادل المعلومات والأفكار حول القضايا التي تدخل في نطاق مجالات واهتمامات المركز والصحيفة.

دراسة أساليب الإنتاج ووسائله:

توظف هذه الدراسة المنهج النوعي في استقصاء أساليب ووسائل الإنتاج المستخدمة لصحيفة متميزة تواكب التقنية الحديثة لتطور تكنولوجيا المطابع ووسائل الإنتاج الصحفية. ولكي تحظى هذه الوسائل بتحقيق هذا الهدف، لابد وأن تدرس الخيارات الطباعية المحددة معتمدة في ذلك على ما أفرزته نتائج الدراسات الأخرى التي شكلت صحيفة “الوطن”.
ولا شك أن هذه الدراسات لاسيما دراسة الشخصية الفنية ودراسة الشخصية التحريرية؛ قد حددت أن قرار اختيار شراء آلات الطباعة لصحيفة “الوطن” ينبغي أن ينطلق من هذه المفاهيم، مع الأخذ بعين الاعتبار دراسة العروض التي حصل عليها الفريق العلمي من خلال الزيارات الميدانية أو المراسلات مع المصانع أو الشركات ذات العلاقة.
تحتوي هذه الدراسة على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من تقنيات عالية المستوى في أجهزة إدخال النصوص، ومعالجة الصفحات، وفرز الألوان، وأجهزة التصوير على (البليت)، وكذلك التصوير على الأفلام الحساسة، وتحتوي أيضاً على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في أنظمة استقبال الصور والأخبار مباشرة من وكالات الأنباء العالمية، وعلى أنظمة عالية الدقة في نقل المعلومات بين مختلف أجهزة الحاسب الآلي، وأجهزة الإدخال والإخراج، وأجهزة قواعد البيانات، وأجهزة استقبال الصور والأخبار.
وقد حددت هذه الدراسة المواصفات اللازمة لمبنى المطبعة؛ سواء من حيث المساحة، أو البناء، أو الأمور الأخرى: كالصيانة والوقاية. وحددت الدراسة أيضاً الكوادر البشرية المطلوبة لقيادة هذا العمل بكفاءة عالية، بالإضافة إلى تحديد كمية ونوعية المواد التشغيلية لهذه المطابع.
كذلك أخذت الدراسة بعين الاعتبار التميز في عمليات الطباعة المتعددة في الموقع الواحد والطباعات المتزامنة في مواقع متعددة، مما يتيح مرونة أكثر في عملية التوزيع وتغطية جميع نقاط البيع، وبذلك تخدم هذه العملية المعلنين المحليين والإقليميين، مما يتيح فرصة منافسة حقيقية لصحيفة “الوطن”.

دراسة الاستراتيجيات الإعلامية والتسويق:

استناداً إلى تحليل شامل للموقفين: الإعلاني والتسويقي، بما في ذلك دراسة السوق الإعلامية والإعلانية بالمملكة العربية السعودية، ونتائج الدراسات المسحية، ودراسات تحليل المحتوى، والزيارات، والندوات التحاورية، وضعت استراتيجيتان: إحداهما لترويج الصحيفة كمنتج نهائي للقراء المرتقبين، والأخرى لتسويق المساحات الإعلانية بصحيفة “الوطن”.
وتهدف الاستراتيجية الأولى إلى تحقيق أرقام توزيع تنافسية بنهاية السنة الأولى لا تقل عن خمس وسبعين ألف نسخة يومياً، وتتلخص محاور هذه الاستراتيجية بتميز الصحيفة شكلاً ومضموناً منذ اليوم الأول لصدورها، وبيعها بسعر مماثل لأسعار الصحف اليومية المحلية، وتوظيف سياسة إغراق السوق توزيعاً، وتنفيذ حملة إعلامية/ إعلانية ضخمة تعتمد على الكثافة والتكرار عبر الوقت وعبر الوسائل لتضمن انتشاراً وسائلياً وجغرافيا وجماهيرياً يجعل من دخول صحيفة “الوطن” السوق السعودية حدثاً بارزاً، ويعمل على إقناع القراء بالاطلاع عليها.
وتهدف الاستراتيجية الثانية إلى الحصول على حصة تتراوح بين 10% و 14% من سوق الإعلان في الصحف اليومية السعودية، ليكون ريعها الإعلاني خلال السنة الأولى بين خمسة وخمسين وسبعة وسبعين مليون ريال، شاملاً العمولات والحسومات. وتعتمد الإستراتيجية لتحقيق هذا الهدف على تميز الصحيفة ونجاحها ورواجها أساساً للتنظيمات والجهود البيعية والتسويقية. وحددت الإستراتيجية السياسات الإعلانية العامة لصحيفة “الوطن”، وأساليب إدارة الإعلان وتسويقه، والقواعد والضوابط التنفيذية، بالإضافة إلى لائحة أسعار الإعلان المقترحة.

وتتناول هذه الدراسة الجوانب المتعلقة بالاستراتيجية الإعلامية والإعلانية والتسويقية لصحيفة “الوطن”، وذلك من خلال:

وضع تصور للإستراتجية الإعلانية التي بموجبها تقدم الصحيفة والإعلان عن صدورها، وتحديد المراحل المختلفة لهذه الإستراتيجية، مع اختيار الوسائل والبرامج التي يعلن فيها، وشكل ومضمون هذه الإعلانات.
وضع تصور للإستراتيجية التسويقية للصحيفة بعد صدورها، بما في ذلك خطط جذب المعلنين في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وتحديد الآليات اليومية للنشاط التسويقي وفق خطط تمثل المستهدفات العامة لإيرادات الصحيفة، ومستهدفات المكاتب والفروع والمندوبين.

ولتحقيق هذين الهدفين، قسمت هذه الدراسة إلى جزأين:

  • الجزء الأول: الاستراتيجيات الإعلانية لتقديم الصحيفة والإعلان عنها قبل وبعد صدور صحيفة “الوطن”.
  • الجزء الثاني: الاستراتيجية التسويقية لجذب المعلن وتسويق المساحات الإعلانية في صحيفة “الوطن”.

كان من ضمن الدراسات المساندة للدراسات التأسيسية لصحيفة الوطن استطلاع آراء مسؤولي الوكالات الإعلانية لمعرفة آرائهم حول الصحيفة والإعلان فيها، وعليه فقد تم اختيار ست وكالات إعلانية تعتبر من أهم الوكالات العاملة بالمملكة العربية السعودية، وأجاب كبار المسؤولين في هذه الوكالات المنتقاة على أسئلة مقننة ضمن استبيان خاص أعد لهذا الغرض.

الإعلان والتسويق:

وفي مجال الاستراتيجية الإعلانية والتسويقية لصحيفة الوطن بناء على نتائج الدراسة يرى جميع المسؤولين في الوكالات الإعلانية دون استثناء أن أرقام توزيع الصحيفة داخل المملكة العربية السعودية يعد الأهم بالنسبة لأغلب العملاء المعلنين من التوزيع خارج المملكة العربية السعودية. كما رتبوا أهم الأمور المؤثرة في قرارات التوجيه بالإعلان في أي صحيفة، كما هو موضح بالشكل (8-1)

نوعية الإعلان في الصحف:

وبتحليل الإعلانات في الصحف موضوع الدراسة من الناحية النوعية تبين أن حوالي 40% منها كانت إعلانات تجارية عن سلع عينية، وكان 24% منها عن خدمات تجارية مختلفة بينما كانت بقية النسبة للإعلانات الشخصية والإعلانات المبوبة وهذا ما يوضحه الشكل (8-6).

 

نماذج مقترحة للصفحات الداخلية والزوايا والأعمدة من صحيفة الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صور من تدشين صحيفة الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ