قضية الشهر

  • البرامج الدراسية لكليات الإعلام بالجامعات العربية فى ظل متطلبات الجودة الشاملة

    أ.م. د. عيسى عبد الباقى موسى أستاذ مساعد ورئيس قسم الصحافة كلية الإعلام جامعة بنى سويف مقدمة:  طُرحت قضايا التأهيل والتدريب فى مجال التعليم الإعلامى خلال السنوات الماضية، ودارت معظم المناقشات والدراسات حول فكرة رئيسة يمكن عرضها من خلال تساؤلإقرأ المزيد

أخبار وفعاليات

مركز أسبار يُنهي دراسة “نزلاء الإصلاحيات ودور الملاحظة في المملكة وأسباب عودتهم”
2016-07-19

مركز أسبار يُنهي دراسة “نزلاء الإصلاحيات ودور الملاحظة في المملكة وأسباب عودتهم”

56be1ae1d21c8 (1)

  • الأكثر دخولاً إلى الإصلاحيات ودور الملاحظة للمرة الأولى هم فئة الـ 15 سنة
  • 39 % من الأحداث دخل أحد أفراد أسرهم الإصلاحية
  • 52% من نزلاء الإصلاحيات من ذوي العود تتراوح أعمارهم بين 22 – 34 سنة
  • فئة 18 – 30 سنة هي الأكثر عوداً بـ”ترويج المخدرات” ثم “السرقة”
  • إهمال الوالدين سبب أساسي في دخول الأحداث لدور الملاحظة
الرياض – أسبار

أنهى مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام، دراسة علمية ميدانية بعنوان “نزلاء الإصلاحيات ودور الملاحظة في المملكة وأسباب عودتهم إليها بعد خروجهم منها”. وتناولت الدراسة سمات وخصائص نزلاء دور الملاحظة والإصلاحيات من ذوي العود، وقضاياهم، والأسباب التي تؤدي إلى عودتهم، ومدى فاعلية البرامج والأنشطة داخل الإصلاحيات ودور الملاحظة، إضافة إلى مرئيات خبراء وخبيرات ومديري دور الملاحظة والإصلاحيات، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات المهمة الخاصة بالأحداث، وأخرى خاصة بنزلاء الإصلاحيات، كما اقترحت تبني ستة برامج، ثلاثة منها للأحداث، وثلاثة لنزلاء الإصلاحيات، وهي برامج تهدف إلى تقليل فرص العود للنزلاء.

وخلصت الدراسة التي نُفذت برعاية وتمويل من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية – فرع المنطقة الشرقية، إلى أن خصائص وسمات نزلاء دور الملاحظة الاجتماعية تتركز في الفئة العمرية (بين 16 – 17 سنة)، لكن الفئة الأكثر من حيث الدخول للمرة الأولى هي التي تكون أعمارها 15 سنة، وهي غالباً سن الصف الثالث المتوسط والصف الأول الثانوي. كما بينت النتائج أن أكثر النزلاء من ذوي العود، هم الذين يأتي ترتيبهم متأخرا بين الإخوة والأخوات، وأرجعت السبب إلى أن اهتمام الوالدين بهم يقل كلما زاد عدد الأبناء في الأسرة.

1280x960

وبحسب نتائج الدراسة فقد بلغت نسبة العود في المرحلة الثانوية 46 %، بينما بلغت في المرحلة المتوسطة 38 %، وأظهرت النتائج أن دخول أسر المبحوثين منخفضة، إذ كانت دخول 71 % منهم أقل من 8000 ريال، كما أن 25 % منهم يعيشون في أسر مفككة، بسبب الطلاق، وما نسبته 66 % يقيمون مع والديهم. و39 % من الأحداث دخل أحد أفراد أسرهم الإصلاحية، وبحسب الدراسة فإن هذه النسبة مقلقة ولافتة.

وأشارت النتائج إلى أن غالبية نزلاء الإصلاحيات “السجون” من ذوي العود، تتراوح أعمارهم بين 22 – 34 سنة، بنسبة 52 %، وما نسبتهم 74 %، يقل تعليمهم عن الثانوي، و60 % منهم من الطلاب.

وأوضحت النتائج أن نحو 53 % يعانون من الديون، لانخفاض الدخل الشهري الذي يصل إلى 8000 ريال، ويقيم ما نسبته 50 % مع الوالدين، و 88 % منهم يسكن أحياء شعبية، والتي تٌعد بحسب الدراسة “بيئةً خصبةً” للجريمة، وبخاصة الأحياء الفقيرة.

وتناولت الدراسة قضايا نزلاء دور الملاحظة من ذوي العود، مشيرة إلى أن “السرقة” هي الأكثر ممارسة عند الأحداث، كما شملت القضايا الأخرى (المشاجرات، والمخدرات)، إضافة إلى جنح أخرى غير مصنفة مثل: (الابتزاز، والتحرش، والخطف)، وتساءلت الدراسة عن جدوى عقوبات مثل: “السجن” و”الإيقاف”. ودعت في الوقت ذاته إلى البحث عن بدائل مناسبة لهاتين العقوبتين.

وكشفت الدراسة في فصل حول قضايا نزلاء الإصلاحيات، أن الفئة العمرية بين 18 – 30 سنة هي الأكثر (عوداً) للإصلاحية، وحلّت جريمة (ترويج المخدرات) في موقع متقدم تلتها “السرقة”. وأرجعت الأسباب إلى قلة الدخل، والبحث عن مصدر دخل بديل، موضحة أن “السجن فقط” هو أكثر الأحكام تطبيقاً مما تسبب في الاكتظاظ داخل السجون.

وتقول الدراسة إنّ هناك عدة عوامل وأسباب تؤثر في الحدث وتنتهي به إلى الحجز في دار الملاحظة، على رأسها: تأثير رفاق السوء، وضعف الوازع الديني، ثم الفراغ، وإدمان المخدرات والكحول. إضافة إلى إهمال الوالدين، وعدم كفاية الدخل. واعتبرت الدراسة إهمال الوالدين سبباً أساسياً في حدوث العوامل السابقة.

وأرجعت الدراسة العودة لدور الملاحظة والإصلاحيات مرة أخرى، إلى عوامل عدة، منها: عدم تغيير الأصدقاء بعد الخروج من دار الملاحظة، وعدم تاهيل الحدَث نفسياً خلال وجوده في الدار، واستمراره في تعاطي المخدرات والكحول. إضافة إلى نظرة المجتمع السلبية للحدث بعد خروجه، ورفض الأسرة له بعد الخروج، ثم الفشل الدراسي.

إلى ذلك تناولت الدراسة مدى فاعلية البرامج والأنشطة في دور الملاحظة، والإصلاحيات، وخلصت إلى وجود فعالية فيما يخص البرامج الدينية، وبرامج النصح والإرشاد، مشيرة إلى وجود ضعف في مايخص برامج التأهيل المهني، ما يؤكد الحاجة الملحة لبرامج (رعاية لاحقة).

l20

كما سلطت الضوء على مرئيات الخبراء والخبيرات ومديري دور الملاحظة والإصلاحيات، والتي خلصت إلى أن ما يجمع الأحداث والبالغين هو المستوى الاقتصادي، موضحة أن الجنح والجرائم تنوعت بين الفئتين، إذ تنتشر بين الأحداث (السرقة)، بينما تنتشر بين البالغين ترويج المخدرات وتعاطيها.

وفي ذات السياق، تنوعت أسباب عودة الأحداث والبالغين، بين عدم الاحتواء الأسري، وغياب برامج الرعاية اللاحقة، وشيوع الوصم الاجتماعي. إضافة إلى العامل الاقتصادي. مبينة وجود قصور في البرامج المقدمة، سواء كانت في دور الملاحظة، أو الإصلاحيات، إذ عبرت بأنه (لا تُقدم بحرفية) بسبب غياب الأخصائيين الاجتماعيين.

وانتهت الدراسة إلى توصيات خاصة بالأحداث، في ثلاثة محاور شملت: محور الوقاية، ومحور العلاج، ومحور المتابعة (الرعاية اللاحقة)، إضافة إلى توصيات خاصة بنزلاء الإصلاحيات (السجون)، تناولتها عبر ثلاثة محاور أيضاً. شملت محور الوقاية، والعلاج، والمتابعة.

رابط ملخص الدراسة:

ملخص دراسة نزلاء الإصلاحيات ودور الملاحظة وأسباب عودتهم إليها

[post-views]

تعليق واحد في “مركز أسبار يُنهي دراسة “نزلاء الإصلاحيات ودور الملاحظة في المملكة وأسباب عودتهم””

  1. فهد العنزي says:

    شكرًا لماتقومون فيه من جهود جبارة خدمة لدين والوطن .. لقد خلصت الدراسة الي مجموعة من النتائج والتوصيات والتي نري اطلاع كل مهتم ومتعامل مع هذه الفئة من الاسرة الي المسؤولين بوزارة الداخلية والوزارات الآخري للاستفادة من نتائجها وتوصياتها عند الشروع في وضع البرامج الإصلاحية في المجتمع عامة وهذه الفئة خصوصا .. شكرًا لكم

أترك تعليق



بروشور حول مركز أسبار



تويتر أسبار


فيس بوك أسبار